Misbah Library
الغدير 2 ٤٤٥

وقوله يمدح به أمير المؤمنين :

وکم غمرةٍ للموتِ في الله خاضَها

ولُجّةِ بحرٍ في الحُکوم أقامها

وکم ليلةٍ ليلاء للهِ قامها

وکم صبحةٍ مشجورةِ الحرِّ صامها

وقوله في مدحه عليه السلام :

أنت عين الإله والجَنْبُ من ف

- رّط فيه يصلى لَظىً مذموما

أنتَ فُلْکُ النجاةِ فينا وما زل

- تَ صِراطاً إلى الهدى مستقيما

وعليک الورودُ تَسقي من الحو

ض ومن شئت ينثني محروما

وإليک الجواز تُدْخِلُ مَن شئتَ

جِناناً ومَن تشاءُ جحيما ١

مرَّ بيان ما في بعض هذه الأبيات.

قوله :

وعليک الورودُ تسقي من الحو

ض ومن شئت ينثني محروما

فيه إيعازٌ إلى أنَّ سقاية الحوض - الکوثر - يوم القيامة بيد عليّ أمير المؤمنين ، يسقي منه محبّيه ومواليه ويذود عنه المنافقين والکفّار ، وورد في ذلک أحاديث في الصحاح والمسانيد ونحن نذکر بعضها :

1 - أخرج الطبراني ٢ بإسناد رجاله ثقاتٌ عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم : «يا عليُّ معک يوم القيامة عصا من عُصِيِّ الجنة تذود بها المنافقين عن الحوض». الذخائر (ص 91) ، الرياض ٣ ⁦(2 / 211)⁩ ، مجمع 3.

(١)أعيان الشيعة : 7 / 269.
(٢)المعجم الصغير : 2 / 89.
(٣)الرياض النضرة : 3 / 163.

:  · /ghadir/2/445/