Misbah Library
الغدير 2 ٣٩٠

وبهذا السند والمتن أخرجه الطبري في تاريخه ١ ⁦(1 / 217)⁩ ، والحافظ النسائي في الخصائص ٢ (ص 18) ، وصدر الحفّاظ الکنجي الشافعي في الکفاية ٣ (ص 89) ، وابن أبي الحديد في شرح النهج ٤ ⁦(3 / 255)⁩ ، والحافظ السيوطي في جمع الجوامع کما في ترتيبه ٥ ⁦(6 / 408)⁩.

صورة ثالثة :

عن أمير المؤمنين قال : «لمّا نزلت هذه الآية : (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَکَ الْأَقْرَبِينَ) دعا بني عبد المطّلب وصنع لهم طعاماً ليس بالکثير فقال : کلوا باسم الله من جوانبها فإنَّ البرکة تنزل من ذروتها. ووضع يده أوّلَهم فأکلوا حتى شَبِعوا ، ثمّ دعا بقدح فشرب أوّلهم ثمّ سقاهم فشربوا حتى روُوا ، فقال أبو لهب : لَقِدْماً سحرکم!.

وقال : يا بني عبد المطّلب إنّي جئتکم بما لم يجئ به أحدٌ قطُّ ، أدعوکم إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله وإلى الله وإلى کتابه. فنفروا وتفرَّقوا ، ثمّ دعاهم الثانية على مثلها ، فقال أبو لهب کما قال المرّة الأولى ، فدعاهم ففعلوا مثل ذلک ، ثمّ قال لهم ومدَّ يده : من يبايعني على أن يکون أخي وصاحبي ووليّکم من بعدي؟ فمددت يدي وقلت : أنا أُبايعک ، وأنا يومئذٍ أصغر القوم عظيم البطن ، فبايعني على ذلک. قال : وذلک الطعام أنا صنعته».

أخرجه الحافظ ابن مردويه بإسناده ، ونقله عنه السيوطي في جمع الجوامع کما في الکنز ٦ ⁦(6 / 401)⁩. 5.

(١)تاريخ الأُمم والملوک : 2 / 321.
(٢)خصائص أمير المؤمنين : ص 83 ح 66 ، وفی السنن الکبرى : 5 / 125 ح 8451.
(٣)کفاية الطالب : ص 206.
(٤)شرح نهج البلاغة : 13 / 210 خطبة 238.
(٥)کنز العمّال : 13 / 174 ح 36520.
(٦)کنز العمّال : 13 / 149 ح 36465.

:  · /ghadir/2/390/