Misbah Library
الغدير 2 ٣٩١

صورة رابعة :

بعد ذکر صدر الحديث :

«ثمّ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا بني عبد المطّلب إنَّ الله قد بعثني إلى الخلق کافّة وبعثني إليکم خاصّة ، فقال : (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَکَ الْأَقْرَبِينَ) وأنا أدعوکم إلى کلمتين خفيفتين على اللسان ثقيلتين في الميزان : شهادة أن لا إله إلاّ الله ، وأنّي رسول الله. فمن يُجيبني ١ إلى هذا الأمر ويوازرني يکن أخي ووزيري ووصيّي ووارثي وخليفتي من بعدي. فلم يُجِبْه أحدٌ منهم ، فقام عليٌّ وقال : أنا يا رسول الله. قال : اجلس. ثمّ أعاد القول على القوم ثانياً فَصَمَتوا ، فقام عليٌّ وقال : أنا يا رسول الله. فقال : اجلس. ثمّ أعاد القول على القوم ثالثاً فلم يُجبه أحدٌ منهم فقام عليٌّ فقال : أنا يا رسول الله. فقال : اجلس فأنت أخي ووزيري ووصيّي ووارثي وخليفتي من بعدي».

أخرج الحافظان ابن أبي حاتم والبغوي ، ونقله عنهما ابن تيميّة في منهاج السنّة ⁦(4 / 80)⁩ وعنه الحلبي في سيرته ٢ ⁦(1 / 304)⁩.

صورة خامسة :

مرَّ (ص 107) في حديث قيس ومعاوية فيما رواه التابعيُّ الکبير أبو صادق الهلالي في کتابه ٣ عن قيس : فجمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميع بني عبد المطّلب فيهم : أبو طالب وأبو لهب وهم يومئذٍ أربعون رجلاً فدعاهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وخادمه عليٌّ عليه السلام ورسول الله في حِجر عمِّه أبي طالب.

فقال : «أيُّکم ينتَدِبُ أن يکون أخي ووزيري ووصيِّي وخليفتي في أمّتي ووليَ 6.

(١)کذا في منهاج السنّة بالرفع وإثبات الياء ، وحقّه الجزم وحذف الياء لالتقاء الساکنين ؛ لأنّه فعل الشرط الجازم.
(٢)السيرة الحلبية : 1 / 286.
(٣)کتاب سليم بن قيس : 2 / 779 ح 26.

:  · /ghadir/2/391/