لزمني. ثمَّ نهض فقال له : قم يا رافضيّ ، فو الله ما شَهدتَ بحقّ. فخرج السيِّد رحمه الله وهو يقول :
أبوک ابن سارق عَنْزِ النبيِ
وأنت ابن بنت أبي جَحْدَرِ
ونحن على رَغمِکَ الرافضو
ن لأهل الضلالة والمنکرِ
ثمّ عمل شعراً وکتبه في رقعة وأَمَر من ألقاها في الرقاع بين يدي سَوّار.
قال : فأخذ الرقعة سوّار ، فلما وقف عليها خرج إلى أبي جعفر المنصور وکان قد نزل الجسر الأکبر ليستعديَ على السيِّد ، فسبقه السيِّد إلى المنصور فأنشأ قصيدته التي يقول فيها ١ :
يا أمينَ الله يا من
صورُ يا خَيرَ الوُلاةِ
إنَّ سوّارَ بنَ عبدِ اللّ
هِ من شرّ القضاةِ
نَعثليٌ ٢ جمليٌ
لکمُ غيرُ مواتي
جدّه سارقُ عَنزٍ
فجرةً من فَجَراتِ
لرسولِ الله والقا
ذِفُهُ بالمُنْکراتِ ٣
والذي کان يُنادي
من وراء الحُجُراتِ ٤
يا هناةُ اخرج إلينا
إنَّنا أهلُ هَناتِ
فاکفنيه لا کفاهُ اللّ
هُ شرَّ الطارقاتِ
ف)
:
· /ghadir/2/357/