Misbah Library
الغدير 2 ٢٧١

وفی الأغاني ١ ⁦(15 / 124)⁩ : عن دعبل بن علي الخزاعي قال : رأيت النبيّ صلى الله عليه وسلم في النوم ، فقال لي : «ما لَکَ وللکميت بن زيد؟». فقلت : يا رسول الله ما بيني وبينه إلاّ کما بين الشعراء.

فقال : «لا تفعل ، أليس هو القائل :

فلا زلتُ فيهم حيث يتّهمونني

ولا زلتُ في أشياعکم أتقلّبُ

فإنَّ الله قد غفر له بهذا البيت». قال : فانتهيت عن الکميت بعدها.

هذا البيت من أبيات حرّفتها يد النشر المصريّة عن القصيدة بعد قوله :

وقالوا تُرابيٌّ هواهُ ورأيُهُ

بذلک أُدعى فيهمُ وأُلقَّبُ

قال السيوطي في شرح شواهد المغني ٢ (ص 13) : أخرج ابن عساکر ٣ بإسناده عن محمد بن عقير ٤ : کانت بنو أَسد تقول : فينا فضيلةٌ ليست في العالم ، ليس منزل منّا إلاّ وفيه برکة وراثة الکميت ، لأنّه رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم في النوم فقال له : أنشدني :

طربتُ وما شوقاً إلى البيض أطربُ

ولا لعباً منّي وذو الشيب يلعبُ

فأنشده فقال له : بورکتَ ، وبورک قومک.

وفي شرح الشواهد ٥ أيضاً (ص 14) : أخرج ابن عساکر ٦ ، عن أبي عکرمة الضبّي ، عن أبيه قال : أدرکت الناس بالکوفة ، من لم يرو : 1.

(١)الأغاني : 17 / 28 - 29.
(٢)شرح شواهد المغني : 1 / 38 رقم 6.
(٣)تاريخ مدينة دمشق : 14 / 597.
(٤)في غير شرح الشواهد : عقبة. (المؤلف)
(٥)شرح شواهد المغني : 1 / 39 رقم 6.
(٦)تاريخ مدينة دمشق : 14 / 601.

:  · /ghadir/2/271/