Misbah Library
الغدير 2 ٢٧٠

فبهم صرتُ للبعيدِ ابنَ عمٍ

واتّهمتُ القريبَ أيَّ اتِّهامِ ١

مُبدياً صفحتي على الموقف المع

لم باللهِ قوّتي واعتصامي ٢

قال : استقتل المرائي. الأغاني ٣ ⁦(15 / 127)⁩.

البائيّة من الهاشميّات :

طربتُ وما شوقاً إلى البيض أطربُ

ولا لعباً منّي وذو الشيب يلعبُ

روى أبو الفرج في الأغاني ٤ ⁦(15 / 124)⁩ بإسناده عن إبراهيم بن سعد الأسدي ، قال : سمعت أبي يقول : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال : من أيّ الناس أنت؟ قلت : من العرب. قال : أعلم ، فمن أيِّ العرب؟ قلت : من بني أسد. قال : من أسد بن خزيمة؟. قلت : نعم. قال : أهِلاليٌّ أنت؟ قلت : نعم. قال : أتعرف الکميت بن زيد؟ قلت : يا رسول الله عمّي ومن قبيلتي. قال : أتحفظ من شعره؟ قلت : نعم. قال أنشدني :

طربتُ وما شوقاً إلى البيض أطربُ

ولا لعباً منّي وذو الشيب يلعبُ

قال : فأنشدته ، حتى بلغت إلى قوله :

فما ليَ إلاّ آلَ أحمدَ شيعةٌ

وما ليَ إلاّ مَشْعبَ الحقِّ مَشْعبُ

فقال لي : إذا أصبحت فاقرأ عليه السلام ، وقل له : قد غفر الله لک بهذه القصيدة. وذکره العبّاسي في معاهد التنصيص ٥ ⁦(2 / 27)⁩ وغيره. 8.

(١)هو البيت الثمانون من القصيدة. (المؤلف)
(٢)هو البيت الخامس والثمانون من القصيدة. (المؤلف)
(٣)الأغاني : 17 / 36.
(٤)الأغاني : 17 / 29.
(٥)معاهد التنصيص : 3 / 95 رقم 148.

:  · /ghadir/2/270/