Misbah Library
الغدير 2 ١٩٣

المترجم له ⁦(1 / 73)⁩ ونصر بن مزاحم. وذکره الشبلنجي في نور الأبصار١(ص 110).

8 - دعاء عائشة على عمرو

لمّا بلغ عائشة قتل محمد بن أبي بکر ، جزعت عليه جزعاً شديداً ، وجعلت تقنت وتدعو في دُبُر الصلاة على معاوية وعمرو بن العاص.

رواه الطبري في تاريخه ٢ ⁦(6 / 60)⁩ ، ابن الأثير في الکامل ٣ ⁦(3 / 155)⁩ ، ابن کثير في تاريخه ٤ ⁦(7 / 314)⁩ ، ابن أبي الحديد في شرح النهج ٥ ⁦(2 / 33)⁩.

9 - الإمام الحسن الزکيّ وعمرو

روى الزبير بن بکّار في کتاب المفاخرات قال : اجتمع عند معاوية عمرو بن العاص ، والوليد بن عقبة بن أبي مُعَيْط ، وعتبة بن أبي سفيان بن حرب ، والمغيرة بن شعبة ، وقد کان بلغهم عن الحسن بن عليّ عليه السلام قوارص ٦ ، وبلغه عنهم مثل ذلک ، فقالوا : يا أمير المؤمنين إنَّ الحسن قد أحيا أباه وذِکره ، وقال فصُدِّق ، وأمر فأُطيع ، وخفقتْ له النعال ، وإنَّ ذلک لرافعه إلى ما هو أعظم منه ، ولا يزال يبلغنا عنه ما يسوؤنا. قال معاوية : فما تريدون؟

قالوا : ابعث عليه فليحضر لِنَسُبَّه ونَسُبَّ أباه! ونعيِّره ، ونوبِّخه ، ونخبره أنَّ أباه

ف)

(١)نور الأبصار : ص 220.
(٢)تاريخ الأمم والملوک : 5/105 حوادث سنة 38 ه-.
(٣)الکامل في التاريخ : 2/413 حوادث سنة 38 ه-.
(٤)البداية والنهاية : 7/349 حوادث سنة 38 ه-.
(٥)شرح نهج البلاغة : 6/88 خطبة 67.
(٦)الکلمة القارضة : التي تنغض وتؤلم والجمع قوارص (المؤلف)

:  · /ghadir/2/193/