Misbah Library
الغدير 2 ١٩٢

وفيه : کان عليٌّ إذا صلّى الغداة والمغرب وفرغ من الصلاة يقول : اللهمّ العن معاوية ، وعمراً ، وأبا موسى ، وحبيب بن مسلمة ...».

إلى آخر الحديث باللفظ المذکور ، غير أنّ فيه : قيس بن سعد مکان الأشتر.

وقال ابن حزم في المحلّى ⁦(4 / 145)⁩: کان عليٌّ يقنت في الصلوات کلّهنّ ، وکان معاوية يقنت أيضاً ، يدعو کلُّ واحد منهما على صاحبه.

ورواه الوطواط في الخصائص ١ (ص 330) وزاد فيه : ولم يزل الأمر على ذلک برهةً من ملک بني أميّة ، إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ، فمنع من ذلک. وذکره ابن الأثير في الکامل ٢ ⁦(3 / 144)⁩ بلفظ الطبري.

وقال أبو عمر في الاستيعاب) ٣ - في الکنى - في ترجمة أبي الأعور السلمي : کان هو وعمرو بن العاص مع معاوية بصفِّين ، وکان من أشدّ من عنده على عليّ رضي الله عنه ، وکان عليٌّ رضي الله عنه يذکره في القنوت في صلاة الغداة ، يقول : «اللهمّ عليک به» مع قوم يدعو عليهم في قنوته. وذکره على لفظ الطبري ، أبو الفداء في تاريخه ⁦(1 / 179)⁩.

وقال الزيلعي في نصب الراية ⁦(2 / 131)⁩ : قال إبراهيم : وأهل الکوفة إنّما أخذوا القنوت عن عليٍّ ، قنت يدعو على معاوية حين حاربه ، وأهل الشام أخذوا القنوت عن معاوية ، قنت يدعو على عليٍّ.

ورواه أبو المظفّر سبط ابن الجوزي الحنفيّ في تذکرته ٤ (ص 59) بلفظ الطبري حرفيّا إلى قنوت معاوية ، وزاد فيه : محمد بن الحنفيّة ، وشريح بن هاني. وذکره ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة٥ ⁦(1 / 200)⁩ نقلاً عن کتابي صفِّين لابن ديزيل

5.

(١)غرّر الخصائص : ص 333.
(٢)الکامل في التاريخ : 2/397 حوادث سنة 37 ه-.
(٣)الاستيعاب : القسم الرابع /1600 رقم 2849.
(٤)تذکرة الخواص : ص 102.
(٥)شرح نهج البلاغة : 2/260 خطبة 35.

:  · /ghadir/2/192/