Misbah Library
الغدير 2 ١٨٩

*فائدةٌ

هذا الکتاب بهذه الصورة ، ذکرها ابن أبي الحديد ١ في شرحه ٢ ⁦(4 / 61)⁩ نقلاً عن کتاب صفِّين لنصر بن مزاحم ، ولم نجده فيه ، فمن أمعن النظر في جلِّ ما نقله ابن أبي الحديد عن هذا الکتاب يعلم بأنَّ المطبوع منه هو مختصره لا أصله ، وهو أکبر من الموجود بکثير.

*صورة أخرى له :

«فإنَّک قد جعلتَ دينَک تبعاً لدنيا امرئٍ ظاهرٍ غيّهُ ، مهتوکٍ سترُهُ ، يشينُ الکريم بمجلسه ، ويسفِّهُ الحليم بخلطَتِهِ ، فاتّبعتَ أثرَهُ وطلبتَ فضلَهُ اتِّباعَ الکلبِ للضرغامِ يلوذُ بمخالبهِ ، وينتظرُ ما يُلقى إليه من فضلِ فريستهِ ، فأَذهبَ دنياک وآخرتَکَ ، ولو بالحقِّ أخذتَ أدرکتَ ما طلبتَ ، فإن يمکّنِ اللهُ منک ومن ابن أبي سفيان ، أَجْزِکُما بما قدّمتما ، وإن تُعْجِزا وتبقيا فما أمامکما شرٌّ لکما. والسلام». نهج البلاغة ٣ ⁦(2 / 64)⁩.

6 - خطبة أمير المؤمنين بعد التحکيم

لمّا خرجت الخوارج وهرب أبو موسى إلى مکّة ، وردّ عليٌّ عليه السلام ابن عبّاس إلى البصرة ، قام في الکوفة خطيباً ، فقال :

«الحمد لله ، وإن أتى الدهرُ بالخَطْبِ الفادح ، والحدثِ الجليل ، وأشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريک له ، ليس معه إلهٌ غيره ، وأنّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

9.

(١)وذکره عنه الدکتور أحمد زکي صفوت في جمهرة الرسائل : 1/486 (رقم 454). (المؤلف).
(٢)شرح نهج البلاغة : 16/163 کتاب 39.
(٣)نهج البلاغة : ص 411 کتاب 39.

:  · /ghadir/2/189/