کلٌّ منهم مائة وعشرين سنة ، وهم : حسان بن ثابت بن المنذر بن حرام.
يُکنّى بأبي الوليد ، وأبي المضرب ، وأبي حسام ، وأبي عبد الرحمن ، والأوّل أشهر ، وکان يقال له : الحسام. وذلک لکثرة دفاعه عن حامية الإسلام المقدَّس بشعره.
وروى الحاکم ١ عن مصعب [بن عبد الله الزبيري] ٢ أنَّه قال : عاش حسّان ستّين في الجاهليّة وستّين في الإسلام ، وذهب بصره وتُوفّيَ على قول سنة (55) ٣ أعمى البصر والبصيرة ، کما نصَّ عليه الصحابيُّ الکبير سيِّد الخزرج قيس بن سعد بن عبادة ، لمّا عزله أمير المؤمنين عليه السلام من ولاية مصر ، ورجع إلى المدينة ، فإنَّه حينما قدمها جاءه حسّان شامتاً به ، وکان عثمانيّا بعد ما کان علويّا ، فقال له : نزعک عليُّ بن أبي طالب وقد قتلت عثمان ، فبقي عليک الإثم ولم يحسن لک الشکر. فزجره قيسٌ ، وقال : يا أعمى القلب وأعمى البصر ، والله لو لا أن أُلقي بين رهطي ورهطک حرباً لضربت عنقک ، ثمَّ أخرجه من عنده ٤. ف)
:
· /ghadir/2/106/