الغدير
2
١٠٧
3 - قيس الأنصاري
اشارة
قلتُ لمّا بغى العدوُّ علينا
حسبُنا ربُّنا ونِعْمَ الوکيلُ
حسبُنا ربُّنا الذي فتحَ البص
رةَ بالأمسِ والحديثُ طويلُ
ويقول فيها :
وعليٌّ إمامنا وإمامٌ
لسوانا أتى به التنزيلُ
يومَ قال النبيُّ من کنتُ مولا
هُ فهذا مولاهُ خطبٌ جليلُ
إنَّ ما قاله النبيُّ على الأمّةِ
حتمٌ ما فيه قالٌ وقيلُ
*ما يتبع الشعر
هذه الأبيات أنشدها الصحابيُّ العظيم سيِّد الخزرج قيس بن سعد بن عبادة بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام بصفّين ، رواها شيخنا المفيد معلّمُ الأمّة المتوفّى (413) في الفصول المختارة ١ (2 / 87) ، وقال بعد ذکرها : إنَّ هذه الأشعار مع تضمّنها الاعتراف بإمامة أمير المؤمنين ، فهي دلائل على ثبوت سلف الشيعة وإبطال عناد المعتزلة في إنکارهم ذلک.
وذکرها في رسالته في معنى المولى ٢ ، وقال فيها : قصيدة قيس التي لا يشکُ 0.
(١)الفصول المختارة : ص 236.
(٢)رسالة في معنى المولى ، المطبوع ضمن مصنّفات الشيخ المفيد : 8 / 20.
:
· /ghadir/2/107/