Misbah Library
الغدير 11 ٤٨٠

وقال في يوم خمِّ حين قال له

جبريل بلّغ مقالاً غير مردودِ

من کنتُ مولاه حقّا فالوصيُّ له

مولىً على شاهدٍ منهم ومشهودِ

القائدُ الخيلَ في الهيجاء مقرنةً

من النجائبِ بالمهريّةِ القودِ

القصيدة وهي کبيرة جداً.

الشاعر

الشيخ عليّ بن أحمد الفقيه العادلي العامليّ الغرويّ. من رجال عاملة القاطنين بالعراق ، موصوف بالعلم والأدب والفضيلة ، وقفت على ديوانه وقد کتب على ظهره هذا ديوان الشيخ الإمام العلاّمة ، فريد دهره ، ووحيد عصره ، وقدوة الأدباء ، وقبلة الشعراء ، الشاعر الأديب الأريب النبيه عليّ بن أحمد الفقيه العاملي نسباً والغرويّ مولداً ومسکناً. انتهی.

قرأ على المدرّس الشريف الأوحد السيّد نصر الله الحائري ، وبأمره دوّن شعره ، وقال في أوّل ديوانه ما ملخّصه : اجتمعت مع السيد نصر الله بن حسين بن إسماعيل الحسيني فأمرني بأن أجمع شمل ما نظمت من القوافي بعد الشتات ، وأُؤلّف بينهنَّ مدوّناً ، ولعمري إنَّ أمره لمطاع ، ومخالفته لا تُستطاع ، فامتثلت لما أشار إليه ، وأجبت ملبّياً لما دعاني بالحثِّ عليه.

ولأستاذه السيد المدرّس ثناء على ديوانه بقوله :

ديوان مولانا عليٍّ ذي الندى

کالروض إذ قد جاده سحابُهُ

قد ضُمِّنَ اللؤلؤَ إلاّ أنّه

عذبٌ فراتٌ سائغٌ شرابُهُ ١

رتّب المترجم له ديوانه على مقدّمة وأبواب وخاتمة ، کان رحمه الله رحّالة تجوّل في ف)

(١)يوجد في ديوانه : ص 246. (المؤلف)

:  · /ghadir/11/480/