Misbah Library
الغدير 11 ٤٨

حدثٌ ، من أحدث حدثاً فعليه لعنة الله والملائکة والناس أجمعين» ١.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «أيّما جبّار أراد المدينة بسوء أذابه الله تعالى کما يذوب الملح في الماء». وفي لفظ : «من أراد أهل هذه البلدة بدهمٍ أو بسوء» ٢.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : فيما أخرجه الطبراني ٣ برجال الصحيح : «اللهمّ من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه ، وعليه لعنة الله والملائکة والناس أجمعين ، لا يقبل منه صرفٌ ولا عدلٌ» ٤.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من أخاف أهل المدينة أخافه الله يوم القيامة ، وغضب عليه ، ولم يقبل منه صرفاً ولا عدلاً» ٥.

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم فيما أخرجه النسائي ٦ : «من أخاف أهل المدينة ظالماً لهم أخافه الله ، وکانت عليه لعنة الله» ٧. وفي لفظ ابن النجّار : «من أخاف أهل المدينة ظلماً أخافه الله وعليه لعنة الله والملائکة والناس أجمعين».

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبيَّ». أخرجه أحمد في مسنده ٨ ⁦(3 / 354)⁩ بالإسناد عن جابر بن عبد الله : إنَّ أميراً من أُمراء الفتنة قدم المدينة وکان قد ذهب بصر جابر فقيل لجابر : لو تنحّيت عنه ، فخرج يمشي بين ابنيه فنکب فقال : تعس من أخاف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقال ابناه أو أحدهما : يا أبت 4.

(١)صحيح البخاري : 3 / 178 [2 / 661 ح 1768] ، سنن البيهقي : 5 / 197. (المؤلف)
(٢)وفاء الوفا للسمهودي : 1 / 31 ⁦[1 / 44]⁩. (المؤلف)
(٣)المعجم الکبير : 7 / 144 ح 6636.
(٤)وفاء الوفا : 1 / 31 ⁦[1 / 45]⁩ وصحّحه. (المؤلف)
(٥)وفاء الوفا : 1 / 31 ، فيض القدير : 6 / 40 [ح 8347]. (المؤلف)
(٦)السنن الکبرى : 2 / 483 ح 4266.
(٧)وفاء الوفا : 1 / 31 ⁦[1 / 45]⁩. (المؤلف)
(٨)مسند أحمد : 4 / 322 ح 1444.

:  · /ghadir/11/48/