Misbah Library
الغدير 11 ٣٦٦

أيّام نواک لا تسل کيف مضتْ

واللهِ مضتْ بأسوأ الأحوالِ

في السلافة ١ هکذا :

يا بدرَ دجىً خياله في بالي

مذ فارقني وزاد في بلبالي

أيّامُ نواک لا تسل کيف مضت

واللهِ مضت بأسوأ الأحوال

وذکر له السيد في السلافة ٢ قوله :

يا بدرَ دجىً بوصِلِه أحياني

إذ زارَ وکم بهجرِه أفناني

بالله عليک عجّلنْ سفکَ دمي

لا طاقةٌ لي بليلةِ الهجرانِ

وقوله :

لمّا نظر الجسم نحيفاً نهکا

من فرقته رقَّ لضعفي وبکى

وارتاح وقال لي أما قلت لکا

ما يمکنک الفراق ما يمکنکا

وقوله :

يا بدرَ دجىً فراقُهُ الجسمَ أذابْ

قد ودّعني فغابَ صبري إذ غابْ

باللهِ عليکَ أيَّ شيء قالت

عيناکَ لقلبي المعنّى فأجابْ

وذکر له السيد العطّار قدس سره في الرائق قوله يمدح به النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم :

إليک جميعُ الکائناتِ تشيرُ

بأنَّک هادٍ منذرٌ وبشيرُ

وأنّک من نور الإله مکوَّنٌ

على کلِّ نورٍ من جلِالکَ نورُ

وروحُک روحُ القدسِ فيها منزّلٌ

وقلبُکَ في قلبِ الوجودِ ضميرُ

وشخصُکَ قطبُ الکائنات فسرّها

على سرّه في العالمين تديرُ1.

(١)سلافة العصر : ص 300.
(٢)سلافة العصر : ص 301.

:  · /ghadir/11/366/