الغدير
11
٣٦٥
أستنکف إن مشيتُ في روضتِها
فالمشي على أجنحة الأملاکِ
وقوله :
هذا النبأُ العظيمُ ما فيه کلامْ
هذا لملائکِ السمواتِ إمامْ
من يمّم بابَه يَنَلْ مطلبه
من طافَ به فهو على النارِ حرامْ
وقوله :
هذا حرمٌ بفضلِهِ العقلُ أقرْ
فيه لملائکِ السمواتِ مقرْ
کلّ منهم يقول يا زائر
أبشر فلقد نجوت من نار سقرْ
وقوله :
يا ريحُ إذا أتيتَ دارَ الأحبابْ
قبِّل عنّي ترابَ تلک الأعتابْ
إن هم سألوا عن البهائيِّ فقلْ
قد ذاب من الشوقِ إليکم قد ذابْ
وقوله :
يا ريح أقصّ قصة الشوق إليکْ
إن جئت إلى طوس ١ فبالله عليکْ
قبّل عنّي ضريحَ مولاي وقلْ
قد مات بهائيک من الشوق إليکْ
وقوله :
أهوى رشأً عرّضني للبلوى
ما عنه لقلبي المعنّى سلوى
کم جئتُ لأشتکي فمذ أبصرني
من لذّةِ قربهِ نسيت الشکوى
وقوله :
يا غائب عن عينيّ لا عن بالي
القربُ إليک منتهى آماليف)
(١)في النسخة : طرسو : أعدّه من جنايات يد الطباعة والنشر. (المؤلف)
:
· /ghadir/11/365/