Misbah Library
الغدير 10 ٩٩

بينهم بعد أبي بکر وعمر وعثمان ، وإذا ذهبوا استوى الناس.

نعم ، ثقيل على ابن عمر أن يذکر عليّا بخير ، ويبوح بشيء من فضائله الجمّة ، وهو يأتي في غيره بما لا يقبله قطّ ذو مسکة ، ولا يساعده فيه العقل والمنطق ، مثل قوله : کنت عند النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم وعنده أبو بکر الصدّيق عليه عباءة قد خلّها على صدره بخلال ، فنزل عليه جبريل فقال : مالي أرى أبا بکر عليه عباءة قد خلّها على صدره بخلال؟ إلى آخر ما مرّ في (5 / 274 الطبعة الأولى وص 321 الطبعة الثانية).

وقوله مرفوعاً : لو وُزِن إيمان أبي بکر بإيمان أهل الأرض لرجح. لسان الميزان ١ ⁦(3 / 310)⁩.

وقوله مرفوعا : أُتيت في المنام بعسّ مملوء لبناً فشربت منه حتى [إذا] امتلأتُ فرأيته يجري في عروقي فضلت فضلة فأخذها عمر بن الخطّاب فشربها. إلى آخر ما أسلفناه في (5 / 279 الطبعة الأولى وص 326 الطبعة الثانية).

وقوله مرفوعاً : أُحْشَرُ يوم القيامة بين أبي بکر وعمر ، حتى أقف بين الحرمين فيأتيني أهل مکة والمدينة.

وقوله مرفوعاً : هبط جبريل فقال : إنّ ربّ العرش يقول لک : لمّا أخذت ميثاق النبيّين أخذت ميثاقک ، وجعلتک سيّدهم ، وجعلت وزيرک أبا بکر وعمر.

وقوله مرفوعاً : لمّا أُسري بي إلى السماء فصرت إلى السماء الرابعة سقطت في حجري تفّاحة فأخذتها بيدي فانفلقت فخرجت منها حوراء تقهقه ، فقلت لها : تکلّمي لمن أنت؟ قالت : للمقتول شهيداً عثمان بن عفّان.

وقوله مرفوعاً : أما إنّ معاوية يبعث يوم القيامة عليه رداء من نور الإيمان. 6.

(١)لسان الميزان : 3 / 382 رقم 4646.

:  · /ghadir/10/99/