وقوله مرفوعاً : إنّه أُوحي إليّ أن أُشاور ابن أبي سفيان في بعض أمري.
وقوله : لمّا نزلت آية الکرسي قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لمعاوية : اکتبها فقال لي : مالي بکتبها إن کتبتها؟ قال : لا يقرؤها أحد إلاّ کُتب لک أجرها.
وقوله مرفوعاً : الآن يطلع عليکم رجل من أهل الجنّة فطلع معاوية ، فقال : أنت يا معاوية منّي وأنا منک ، لَتزاحمني على باب الجنة کهاتين. وأشار بإصبعيه.
وقوله مرفوعاً : يطلع عليکم رجل من أهل الجنّة فطلع معاوية ، ثم قال من الغد مثل ذلک ، فطلع معاوية ، ثم قال من الغد مثل ذلک ، فطلع معاوية.
وقوله : إنّ جعفر بن أبي طالب أهدى إلى النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم سفرجلاً ، فأعطى معاوية ثلاث سفرجلات وقال : تلقاني بهنّ في الجنّة.
إلى روايات أخرى أسلفناها في الجزء الخامس في سلسلة الموضوعات ، ونحن وإن ماشينا القوم هنالک وأخذنا بتلکم الطامّات أُناساً آخرين من رجال أسانيدها ، غير أنّ ما صحّ عن ابن عمر من أخباره کحديث المفاضلة ، وما علم من نزعاته الوبيلة ، وما ثبت عنه من أفعاله وتروکه تقرّب إلى الذهن أنّه هو صائغ تلکم الصحاصح ١ ، ولا رجحان لغيره عليه في کفّة الاختلاق والتقوّل ، کما أنّ له في نحت الأعذار لمن انحاز إليهم من الأمويّين قَدَماً وقِدْماً ، وقد مرّ شطر من شواهد ذلک. ومنها ما أخرجه أحمد في مسنده ٢ (2 / 101) من طريق عثمان بن عبد الله بن موهب ، قال : جاء رجل من مصر يحجّ البيت ، قال : فرأى قوماً جلوساً فقال : من هؤلاء القوم؟ فقالوا : قريش. قال : فمن الشيخ فيهم؟ قالوا : عبد الله بن عمر. قال : يا بن عمر إنّي سائلک عن شيء أو أنشدک بحرمة هذا البيت ، أتعلم أنّ عثمان فرّ يوم أحد؟ قال : 8.
:
· /ghadir/10/100/