إلى کتاب الله وليسوا منه في شيء ، من قاتلهم کان أولى بالله منهم». قالوا : يا رسول الله ما سيماهم؟ قال : التحليق ١.
وبقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «يخرج من قبل المشرق قوم کان هديهم هکذا يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين کما يمرق السهم من الرميّة ، ثم لا يرجعون إليه - ووضع يده على صدره - ، سيماهم التحليق ، لا يزالون يخرجون حتى يخرج آخرهم ، فإذا رأيتموهم فاقتلوهم».
مستدرک الحاکم ٢ (2 / 147).
وبقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «يوشک أن يأتي قوم مثل هذا يتلون کتاب الله وهم أعداؤه ، يقرؤون کتاب الله محلّقة رءوسهم ، فإذا خرجوا فاضربوا رقابهم».
المستدرک ٣ (2 / 145).
وبقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «إنّ أقواماً من أمّتي أشدّة ، ذلقة ألسنتهم بالقرآن ، لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين کما يمرق السهم من الرميّة ، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنّ المأجور من قتلهم».
المستدرک ٤ (2 / 146).
وبقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «الخوارج کلاب النار» ٥ ، من طريق صحّحه السيوطي في ف)
:
· /ghadir/10/80/