Misbah Library
الغدير 10 ٧٩

هو المستولي على عرش الخلافة والمحتبي بصدر دستها ، فلما ذا ترکه عليه السلام ابن عمر ولم يأتمّ به وقد تمّ أمره ، بتمام شروط البيعة وملاک الائتمام على رأيه هو؟

ومن نجدة الخارجي؟ ومتى غلب على جميع الحواضر الإسلاميّة؟ وما قيمته وقيمة الائتمام به ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرّف الخوارج بالمروق من الدين بقوله : «يخرج قوم من أمّتي يقرؤون القرآن ليست قراءتکم إلى قراءتهم بشيء ، ولا صلاتکم إلى صلاتهم بشيء ، ولا صيامکم إلى صيامهم بشيء ، يقرؤون القرآن يحسبون أنّه لهم ، وهو عليهم ، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم ، يمرقون من الدين کما يمرق السهم من الرميّة ١» ٢.

وبقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «سيخرج قوم في آخر الزمان حدثاء الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، يقرؤون القرآن ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين کما يمرق السهم من الرميّة ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإنّ في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة» ٣.

وبقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «سيکون في أمّتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين کما يمرق السهم من الرميّة ، ثم لا يرجعون حتى يرتدّ على فُوقه ، هم شرّ الخلق ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون ف)

(١)الرميّة : هي الطريدة التي يرميها الصائد ، وهی کلّ دابة مرميّة.
(٢)صحيح الترمذي : 9 / 37 [4 / 417 ح 2188] ، سنن البيهقي : 8 / 170 ، وأخرجه مسلم [2 / 443 ح 156 کتاب الزکاة] ، وأبو داود [4 / 244 ح 4768] کما في تيسير الوصول : 4 / 31 ⁦[4 / 36]⁩. (المؤلف)
(٣)أخرجه الخمسة إلاّ الترمذي [البخاري في صحيحه : 1321 ح 3415 ، ومسلم في صحيحه : 2 / 441 ح 154 کتاب الزکاة ، وابن ماجة في سننه : 1 / 59 ح 168 ، وأبو داود في سننه : 4 / 244 ح 4768 ، والنسائي في سننه : 2 / 312 ح 3565] ، کما في تيسير الوصول : 4 / 32 ⁦[4 / 38]⁩ ، والبيهقي في السنن الکبرى : 8 / 170. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/79/