هو المستولي على عرش الخلافة والمحتبي بصدر دستها ، فلما ذا ترکه عليه السلام ابن عمر ولم يأتمّ به وقد تمّ أمره ، بتمام شروط البيعة وملاک الائتمام على رأيه هو؟
ومن نجدة الخارجي؟ ومتى غلب على جميع الحواضر الإسلاميّة؟ وما قيمته وقيمة الائتمام به ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعرّف الخوارج بالمروق من الدين بقوله : «يخرج قوم من أمّتي يقرؤون القرآن ليست قراءتکم إلى قراءتهم بشيء ، ولا صلاتکم إلى صلاتهم بشيء ، ولا صيامکم إلى صيامهم بشيء ، يقرؤون القرآن يحسبون أنّه لهم ، وهو عليهم ، لا تجاوز صلاتهم تراقيهم ، يمرقون من الدين کما يمرق السهم من الرميّة ١» ٢.
وبقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «سيخرج قوم في آخر الزمان حدثاء الأسنان ، سفهاء الأحلام ، يقولون من خير قول البرية ، يقرؤون القرآن ، لا يجاوز إيمانهم حناجرهم ، يمرقون من الدين کما يمرق السهم من الرميّة ، فأينما لقيتموهم فاقتلوهم ، فإنّ في قتلهم أجراً لمن قتلهم عند الله يوم القيامة» ٣.
وبقوله صلى الله عليه وآله وسلم : «سيکون في أمّتي اختلاف وفرقة ، قوم يحسنون القيل ويسيئون الفعل ، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم ، يمرقون من الدين کما يمرق السهم من الرميّة ، ثم لا يرجعون حتى يرتدّ على فُوقه ، هم شرّ الخلق ، طوبى لمن قتلهم وقتلوه ، يدعون ف)
:
· /ghadir/10/79/