Misbah Library
الغدير 10 ٤٧

الخلافة لا تصلح إلاّ لمن کان في الشورى فما أنت والخلافة؟ وأنت طليق الإسلام ، وابن رأس الأحزاب ، وابن آکلة الأکباد من قتلى بدر ١.

ومن کلام لابن عبّاس يخاطب أبا موسى الأشعري : ليس في معاوية خلّة يستحقّ بها الخلافة ، واعلم يا أبا موسى أنّ معاوية طليق الإسلام ، وأنّ أباه رأس الأحزاب ، وأنّه يدّعي الخلافة من غير مشورة ولا بيعة ٢.

ومن کتاب لمسور بن مخرمة ٣ إلى معاوية : إنّک أخطأت خطأ عظيماً ، وأخطأت مواضع النصرة ، وتناولتها من مکان بعيد ، وما أنت والخلافة يا معاوية؟ وأنت طليق وأبوک من الأحزاب؟ فکفّ عنّا فليس لک قبلنا وليّ ولا نصير ٤.

وفي مناظرة لسعنة بن عريض ٥ الصحابي مع معاوية : منعت ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الخلافة ، وما أنت وهي ، وأنت طليق ابن طليق؟ يأتي تمام الحديث إن شاء الله تعالى.

وعاتب عبد الرحمن بن غنم الأشعري الصحابي ٦ أبا هريرة وأبا الدرداء بحمص إذ انصرفا من عند عليّ رضي الله عنه رسولين لمعاوية ، وکان ممّا قال لهما : عجباً منکماف)

(١)کذا في الإمامة والسياسة ، والصواب : من قتلى أُحد.
(٢)شرح ابن أبي الحديد : 1 / 195 [2 / 246 خطبة 35]. (المؤلف)
(٣)نسب هذا الکتاب في کتاب صفّين : ص 70 [ص 63] إلى عبد الله بن عمر وهو وهم ، والأبيات التي کتبها رجل من الأنصار مع الکتاب تکذّب تلک النسبة. فراجع. (المؤلف)
(٤)الإمامة والسياسة : 1 / 75 ، وفي طبعة 85 ⁦[1 / 89]⁩. (المؤلف)
(٥)هو سعنة بن عريض بن عاديا التيماوی نسبة لتيماء بين الحجاز والشام ، وهو ابن أخي السموأل ابن عاديا صاحب حصن تيما في الجاهلية. وحکی الخلاف في (صعنة) هل هو بالنون أو بالياء ، کما حکی الخلاف في اسم أبيه هل هو عريض أو غريض.
(٦)قال أبو عمر في الاستيعاب : کان من أفقه أهل الشام ؛ وهو الذي فقّه عامّة التابعين بالشام وکانت له جلالة وقدر. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/47/