Misbah Library
الغدير 10 ٣٨٨

إلى کتاب الله وسنّة نبيّه ، وحقن دماء هذه الأُمّة».

شرح نهج البلاغة ١ ⁦(1 / 19)⁩.

فلم يعبئوا به إلاّ بعد ما اضطرّوا إلى التترّس به ، وقد أخبر بذلک الإمام قبل وقوع الواقعة ، فيما کتب إلى معاوية : «وکأنّي بک غداً وأنت تضجّ من الحرب ضجيج الجمال من الأثقال ، وستدعوني أنت وأصحابي إلى کتاب تعظّمونه بألسنتکم ، وتجحدونه بقلوبکم»

شرح ابن أبي الحديد ٢ (3 / 411 و 4 / 50).

وفي کتاب آخر له عليه السلام إليه : «وکأنّي بجماعتک تدعوني - جزعاً من الضرب المتتابع والقضاء الواقع ، ومصارع بعد مصارع - إلى کتاب الله ، وهي کافرة جاحدة ، أو مبايعة حائدة».

نهج البلاغة ٣ ⁦(2 / 12)⁩.

فقد صدّق الخبر الخبر واتّخذوه جُنّة مکراً وخداعاً يوم رُفِعت المصاحف ، وکانوا کما قال مولانا أمير المؤمنين يومئذٍ : «عباد الله إنّي أحقّ من أجاب إلى کتاب الله ، ولکنّ معاوية ، وعمرو بن العاص ، وابن أبي معيط ، وحبيب بن مسلمة ، وابن أبي سرح ، ليسوا بأصحاب دين ولا قرآن ، إنّي أعرف بهم منکم ، صحبتهم أطفالاً ، وصحبتهم رجالاً ، فکانوا شرّ أطفال وشرّ رجال ، إنّها کلمة حقّ يُراد بها الباطل. إنّهم والله ما رفعوها أنّهم يعرفونها ويعملون بها ، ولکنّها الخديعة والوهن والمکيدة» ٤. ف)

(١)شرح نهج البلاغة : 3 / 210 خطبة 48.
(٢)شرح نهج البلاغة : 15 / 83 کتاب 10 ، 16 / 134 کتاب 32.
(٣)نهج البلاغة : ص 371 کتاب 10.
(٤)راجع ما أسلفناه من کلمات الإمام عليه السلام [ص 211 - 223 من هذا الجزء] ، ففيها المقنع لطالب الحق. (المؤلف)

:  · /ghadir/10/388/