Misbah Library
الغدير 10 ٢٩

مَثَلاً) ١ (أَفَمَنْ کانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ کَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ) ٢ (أَفَمَنْ يَمْشِي مُکِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) ٣ (قُلْ لا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَکَ کَثْرَةُ الْخَبِيثِ) ٤ (لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ) ٥ (لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ) ٦ (وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) ٧ (أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها) ٨.

ما هذا الاختيار؟ وکيف يتم؟ ولِمَ وبِمَ؟

هل تدري ما الذي دعا ابن عمر إلى رمي القول على عواهنه؟ إلى رمي الصحابة بعزوه المختلق ، ونسبة هذا الاختيار المبير إليهم ، وأنّهم ترکوا المفاضلة بعد الثلاثة ، وأنّهم قالوا : ثم نترک أصحاب النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم لا نفاضل بينهم ، وقالوا : کنّا نقول : إذا ذهب أبو بکر وعمر وعثمان استوى الناس فيسمع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ذلک فلا ينکره؟

أم هل تدري بما ذا تُتَصوّرالمفاضلة والخيرة؟ وبِمَ تتمّ؟ وأنّى تصحّ؟ بعد ثبوت ما جاء في الصحاح والمسانيد مرفوعاً من أنّ عليّا عليه السلام کان أعظمهم حلماً ، وأحسنهم

(١)هود : 24.
(٢)محمد : 14.
(٣)الملک : 22.
(٤)المائدة : 100.
(٥)النساء : 95.
(٦)الحشر : 20.
(٧)غافر : 58.
(٨)محمد : 24.

:  · /ghadir/10/29/