يضادّه نداء القرآن الکريم ، (کِتابٌ فُصِّلَتْ آياتُهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ) ١! باختيار کذّبه ما جاء عن النبيّ الأقدس صلى الله عليه وآله وسلم من النصوص على اختيار الله عليّا وأنّه أحد الخيرتين ، وأنّه خير البشر بعده صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنّه أحبّ الناس إلى الله وإليه صلى الله عليه وآله وسلم ، وأنّه منه بمنزلته من ربّه ، وأنّه منه بمنزلة الرأس من جسده ، وأنّه منه بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعده ، وأنّ لحمه لحمه ودمه دمه والحقّ معه ، وأنّ طاعته طاعته ومعصيته معصيته ، وأنّه سلم لمن سالمه ، وحرب لمن حاربه ٢ وأنّه ممسوس في ذات الله ٣ إلى نصوص کثيرة تضادّ اختيار ابن عمر ومن شاکله في تمنّي الحديث.
أليست هذه الأحاديث إلى أمثالها المعدودة بالمئات إنکاراً من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لقولهم - إن کان هناک قول - : إذا ذهب أبو بکر وعمر وعثمان استوى الناس؟
أليست آي المباهلة والتطهير والولاية وأضرابها إلى الثلاثمائة آية النازلة في عليّ عليه السلام ٤ تضادّ ذلک القول القارص؟
(هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ أَمْ هَلْ تَسْتَوِي الظُّلُماتُ وَالنُّورُ) ٥ (هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) ٦ (أَفَمَنْ کانَ مُؤْمِناً کَمَنْ کانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ) ٧ (مَثَلُ الْفَرِيقَيْنِ کَالْأَعْمى وَالْأَصَمِّ وَالْبَصِيرِ وَالسَّمِيعِ هَلْ يَسْتَوِيانِ 8.
:
· /ghadir/10/28/