Misbah Library
الغدير 10 ٢٤

فلتة فتمّت ١؟!

ولما ذا جابه الزبير يوم قال عمر : أکلّکم يطمع في الخلافة بعدي بقوله : ما الذي يبعدنا منها؟ ولّيتها أنت فقمت بها ولسنا دونک في قريش ولا في السابقة ولا في القرابة.

شرح ابن أبي الحديد ٢ ⁦(1 / 62)⁩.

وأين يقع قول عليّ أمير المؤمنين عليه السلام على صهوة المنبر : «أما والله لقد تقمّصها ابن أبي قحافة وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرحى» إلى آخر الخطبة الشقشقية ، إلى کلمات أخرى له تضادّ هذه المفاضلة.

ولما ذا کان أبو عبيدة أحبّ إلى رسول الله بعد الشيخين من أصحابه کما في صحيحة جاء بها ٣ ابن ماجة في سننه ⁦(1 / 51)⁩ ، والترمذي في صحيحه ⁦(13 / 126)⁩ عن ابن شقيق ، قال : قلت لعائشة : أيّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم کان أحبّ إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قالت : أبو بکر. قلت : ثم من؟ قالت : عمر. قلت : ثم من؟ قالت : أبو عبيدة بن الجرّاح. قلت : ثم من؟ فسکتت؟

وأخرجها ٤ : أحمد في مسنده ⁦(6 / 218)⁩ ، وابن عساکر في تاريخه ⁦(7 / 161)⁩.

وشتّان بين اختيار ابن عمر وبين ما جاء عن ابن أبي مليکة قال : قيل لعائشة : من کان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مستخلفاً لو استخلف؟ قالت : أبو بکر. قيل لها : ثم من؟ 0.

(١)أصل الحديث في صحيح البخاري [6 / 2503 ح 6442] : راجع شرح بهجة المحافل : 1 / 58. (المؤلف)
(٢)شرح ابن أبي الحديد : 1 / 185 خطبة 3.
(٣)سنن ابن ماجة : 1 / 38 ح 102 ، صحيح الترمذي : 5 / 566 ح 3657.
(٤)مسند أحمد : 7 / 311 ح 25301 ، تاريخ مدينة دمشق : 25 / 470 - 471 رقم 3051 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 11 / 270.

:  · /ghadir/10/24/