Misbah Library
الغدير 10 ٢٣

ولما ذا قال العبّاس لأبي بکر : فإن کنت برسول الله طلبت فحقّنا أخذت وإن کنت بالمؤمنين طلبت فنحن منهم ، متقدّمون فيهم. وإن کان هذا الأمر إنّما يجب لک بالمؤمنين فما وجب إذ کنّا کارهين؟ إلى آخر ما مرّ في (5 / 320 الطبعة الأولى).

ولما ذا تقاعد عمّار وشتم ابن أبي سرح لمّا قال : إن أردت أن لا تختلف قريش فبايع عثمان؟ وخالف المقداد وجمع آخر من عيون الصحابة بيعة عثمان ، وتمّت بالإرهاب والترعيد ، وقال عمّار لعبد الرحمن : إن أردت أن لا يختلف المسلمون فبايع عليّا. فقال المقداد : صدق عمّار إن بايعت عليّا قلنا : سمعنا وأطعنا ١. وقال عليّ لعبد الرحمن : «حبوته حبو دهر ليس هذا أوّل يوم تظاهرتم فيه علينا ، فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون. والله ما ولّيت عثمان إلاّ ليردّ الأمر إليک ، والله کلّ يوم هو في شأن»؟

تاريخ الطبري ٢ : ⁦(5 / 37)⁩

. ولما ذا قال سعد بن أبي وقّاص لعبد الرحمن بن عوف : إن کنت تدعوني والأمر لک وقد فارقک عثمان على مبايعتک کنت معک ، وإن کنت إنّما تريد الأمر لعثمان فعليّ أحقّ بالأمر وأحبّ إليّ من عثمان ، بايع لنفسک وأرحنا وارفع رءوسنا؟!

أنساب البلاذري ⁦(5 / 20)⁩ ، تاريخ الطبري ⁦(5 / 36)⁩ ، الکامل لابن الأثير ⁦(3 / 29)⁩ ، فتح الباري ⁦(13 / 168)⁩ ٣.

ولما ذا قال الزبير : لو مات عمر لبايعت طلحة ، فو الله ما کان بيعة أبي بکر إلاّ 7.

(١)تاريخ ابن جرير الطبري : 5 / 37 [4 / 232 حوادث سنة 23 ه] ، الکامل لابن الأثير : 3 / 28 [2 / 223 حوادث سنة 23 ه]. (المؤلف)
(٢)تاريخ الأُمم والملوک : 4 / 233 حوادث سنة 23 ه.
(٣)أنساب الأشراف : 6 / 126 ، تاريخ الأُمم والملوک : 4 / 232 حوادث سنة 23 ه ، الکامل في التاريخ : 2 / 222 حوادث سنة 23 ه ، فتح الباري : 13 / 197.

:  · /ghadir/10/23/