Misbah Library
الغدير 10 ٢٥

قالت : عمر. فقيل لها : ثم من؟ قالت : أبو عبيدة. وانتهت إلى هذه ١.

وأين کان ابن عمر عن أناس کانوا يفضّلون بلال الحبشي على أبي بکر حتى قال : کيف تفضّلوني عليه وإنّما أنا حسنة من حسناته ٢؟

وأنّى اختيار ابن عمر من قول کعب بن زهير ٣ :

صهرُ النبيِّ وخيرُ الناسِ کلِّهمُ

وکلُّ من رامه بالفخر مفخورُ

صلّى الصلاةَ مع الأمّي أوّلهم

قبل العبادِ وربُّ الناسِ مکفورُ

ومن قول ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب :

ما کنتُ أحسبُ أنّ الأمرَ منتقلٌ

عن هاشمٍ ثم منها عن أبي حسنِ

أليس أوّلَ من صلّى لقبلتِهمْ

وأعلمَ الناسِ بالآياتِ والسننِ

وآخرَ الناسِ عهداً بالنبيِّ ومن

جبريلُ عونٌ له في الغسلِ والکفنِ

من فيه ما فيهم ما تمترون به

وليس في القوم ما فيه من الحسنِ

ما ذا الذي ردّکم عنه فنعلمه

ها إنّ بيعتکم من أوّل الفتنِ ٤

ومن قول الفضل بن أبي لهب :

ألا إنّ خيرَ الناس بعد محمدٍ

مهيمنُه التاليه في العرف والنکرِ

وخيرتُه في خيبرٍ ورسولهُ

بنبذ عهود الشرکِ فوق أبي بکرِ5.

(١)صحيح مسلم : 7 / 110 [5 / 9 ح 9 کتاب فضائل الصحابة] ، تاريخ ابن عساکر : 7 / 161 [25 / 472 رقم 3051]. (المؤلف)
(٢)تاريخ ابن عساکر : 3 / 314 [10 / 475 رقم 974 ، وفی مختصر تاريخ دمشق : 5 / 267]. (المؤلف)
(٣)مناقب آل أبي طالب : 2 / 21.
(٤)تعزی هذه الأبيات إلى عدّة شعراء. راجع المصادر المذکورة في هامش ص 126 من الجزء السابع ، والاستيعاب : 3 / 1133 رقم 1855.

:  · /ghadir/10/25/