Misbah Library
الغدير 10 ٢١٨

لامرئ فاسق مهتوک ستره ، يشين الکريم بمجلسه ، ويسفه الحليم بخلطته ، فصار قلبک لقلبه تبعاً کما قيل : وافق شنّ طبقة ، فسلبک دينک وأمانتک ودنياک وآخرتک». راجع الجزء الثاني من کتابنا هذا (ص 130) وفيه قوله : «فإن يمکن الله منک ومن ابن آکلة الأکباد ألحقتکما بمن قتله الله من ظلمة قريش على رسول الله ، وإن تعجزا وتبقيا بعدي فالله حسبکما ، وکفى بانتقامه انتقاماً ، وبعقابه عقاباً» ١.

28 - من کتاب له - صلوات الله عليه - إلى محمد بن أبي بکر وأهل مصر : «إيّاکم ودعوة الکذّاب ابن هند ، وتأمّلوا واعلموا أنّه لا سواء إمام الهدى ، وإمام الردى ، ووصيّ النبيّ وعدوّ النبيّ ، جعلنا الله وإيّاکم ممّن يحبّ ويرضى».

شرح ابن أبي الحديد ٢ ⁦(2 / 26)⁩ ، جمهرة الرسائل ⁦(1 / 540)⁩.

29 - من کتاب له عليه السلام إلى محمد بن أبي بکر ، وقد بعث إليه عليه السلام ما کتبه معاوية وعمرو إليه ، وسيوافيک نصّه : «قد قرأت کتاب الفاجر ابن الفاجر معاوية ، والفاجر ابن الکافر عمرو ، المتحابّين في عمل المعصية ، والمتوافقين المرتشيين في الحکومة ، المنکَرَين ٣ في الدنيا ، قد استمتعوا بخلاقهم کما استمتع الذين من قبلهم بخلاقهم ، فلا يضرّنک إرعادهما وإبراقهما».

تاريخ الطبري ⁦(6 / 58)⁩ ، شرح ابن أبي الحديد ⁦(2 / 32)⁩ ٤.

30 - من کتاب له عليه السلام إلى أهل العراق : «فأيقظوا رحمکم الله نائمکم ، وأجمعوا على حقّکم ، وتجرّدوا لحرب عدوّکم ، قد أبدت الرغوة عن الصريح ، وبان الصبح لذي عينين ، إنّما تقاتلون الطلقاء وأبناء الطلقاء ، وأولي الجفاء ، ومن أسلم کرهاً وکان 4.

(١)نهج البلاغة : ص 411 کتاب 39.
(٢)شرح نهج البلاغة : 6 / 71 خطبة 67.
(٣)المنکرين بصيغة المفعول ، وفي شرح ابن أبي الحديد : والمتکبرّين علی أهل الدين. (المؤلف)
(٤)تاريخ الأُمم والملوک : 5 / 102 حوادث سنة 38 ه ، شرح نهج البلاغة : 6 / 84.

:  · /ghadir/10/218/