Misbah Library
الغدير 10 ٢١٧

والمسوس؟ وما للطلقاء وأبناء الطلقاء والتمييز بين المهاجرين الأوّلين ، وترتيب درجاتهم وتعريف طبقاتهم؟ هيهات لقد حنّ قدح ليس منها ، وطفق يحکم فيها من عليه الحکم لها ، ألا تربع أيّها الإنسان على ظلعک ، وتعرف قصور ذرعک ، وتتأخّر حيث أخّرک القدر؟ فما عليک غلبة المغلوب ، ولا لک ظفر الظافر ، وإنک لذهّاب في التيه ، روّاغ عن القصد».

نهج البلاغة ⁦(2 / 30)⁩ ، صبح الأعشى ⁦(1 / 229)⁩ ، نهاية الأرب ⁦(7 / 234)⁩ ١.

25 - من کتاب له عليه السلام إلى مخنف بن سليم : «إنّا قد هممنا بالسير إلى هؤلاء القوم الذين عملوا في عباد الله بغير ما أنزل الله ، واستأثروا بالفيء ، وعطّلوا الحدود ، وأماتوا الحقّ ، وأظهروا في الأرض الفساد ، واتّخذوا الفاسقين وليجة من دون المؤمنين ، فإذا وليّ الله أعظمَ أحداثهَم أبغضوه وأَقصَوْه وحرموه ، وإذا ظالم ساعدهم على ظلمهم أحبّوه وأدنوه وبرّوه ، فقد أصرّوا على الظلم ، وأجمعوا على الخلاف ، وقديماً صدّوا عن الحقّ ، وتعاونوا على الإثم وکانوا ظالمين».

شرح ابن أبي الحديد ٢ ⁦(1 / 282)⁩.

26 - من کتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص : «لا تجارِينّ ٣ معاوية في باطله ، فإنّ معاوية غمص ٤ الناس ، وسفه الحقّ».

کتاب صفّين (ص 124) ، شرح ابن أبي الحديد (1 / 189 و 4 / 114) ٥

27 - من کتاب له عليه السلام إلى عمرو بن العاص : «أمّا بعد : فإنّک ترکت مروءتک 9.

(١)نهج البلاغة : ص 386 کتاب 28 ، صبح الأعشى : 1 / 275.
(٢)شرح نهج البلاغة : 3 / 182 خطبة 46.
(٣)في شرح النهج : لا تشرک. (المؤلف)
(٤)غمص الناس : احتقرهم ولم يرهم شيئاً. (المؤلف)
(٥)وقعة صفّين : ص 110 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 227 خطبة 35 ، 17 / 15 الأصل 49.

:  · /ghadir/10/217/