لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حزباً».
ومنه : «وعندي السيف الذي أعضضته بجدّک وخالک وأخيک في مقام واحد ، وإنّک والله ما علمتُ لأغلفُ القلب ، المقاربُ ١ العقل ، والأَولى أن يقال لک : إنّک رقيت سلّماً أطلعک مطلع سوء عليک لآلک ، لأنّک نشدت غير ضالّتک ، ورعيت غير سائمتک ، وطلبت أمراً لست من أهله ولا في معدنه ، فما أبعد قولک من فعلک! وقريب ما أشبهت من أعمام وأخوال حملتهم الشقاوة ، وتمنّى الباطل على الجحود بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ، فصُرعوا مصارعهم حيث علمت ، لم يدفعوا عظيماً ، ولم يمنعوا حريماً بوقع سيوف ما خلا منها الوغى ، ولم تُماشِها الهويني ٢».
نهج البلاغة ٣ (2 / 124).
23 - من کتاب له عليه السلام إلى الرجل جواباً : «وأمّا قولک : إنّا بنو عبد مناف ليس لبعضنا على بعض فضل ، فلعمري إنّا بنو أب واحد ، ولکن ليس أُميّة کهاشم ، ولا حرب کعبد المطّلب ، ولا أبو سفيان کأبي طالب. ولا المهاجرکالطليق ، ولا الصريح کاللصيق ، ولا المحقّ کالمبطل ، ولا المؤمن کالمدغل ، ولبئس الخلف خلف يتّبع سلفاً هوى في نار جهنّم» ٤.
قال ابن أبي الحديد ٥ في شرح ذيل هذا الکلام (3 / 423) : هل يُعاب المسلم بأنّ سلفه کان کفّاراً؟ قلت : نعم إذا تبع آثار سلفه ، واحتذى حذوهم ، وأمير المؤمنين عليه السلام ما عاب معاوية بأنّ سلفه کفّار فقط ، بل بکونه متّبعاً لهم.
24 - من کتاب له عليه السلام إلى الرجل : «ما أنت والفاضل والمفضول ، والسائس 7.
:
· /ghadir/10/216/