Misbah Library
الغدير 10 ١١١

الذين اطّرد بينهم السباب المقذع ، والوقيعة الفاضحة ، والعداء المحتدم ، حتى إنّه کان قد يؤول الأمر من جرّاء ذلک إلى المقاتلة ، فهل هؤلاء کلّهم يُکَبّون في النار على مناخرهم؟ أنا لا أدري.

9 - قال المحبّ الطبري في الرياض النضرة ١ ⁦(1 / 24)⁩ : عن أبي ٢ يخامر السکسکي أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : اللهمّ صلّ على أبي بکر فإنّه يحبّک ويحبّ رسولک ، اللهم صلّ على عمر فإنّه يحبّک ويحبّ رسولک ، اللهم صلّ على عثمان فإنّه يحبّک ويحبّ رسولک ، اللهم صلّ على أبي عبيدة بن الجرّاح فإنّه يحبّک ويحبّ رسولک ، اللهمّ صلّ على عمرو بن العاص فإنّه يحبّک ويحبّ رسولک. أخرجه الخلعي.

قال الأميني : ليت المحبّ الطبري أوقفنا على إسناد هذا الحديث المبتور حتى نعرف عدد من فيه من الوضّاعين ، وليته بعد أن موّه الأمر في ذلک عرّفنا أبا يخامر السکسکي : من هو؟ أمِن الصحابة؟ أم من التابعين؟ أم ممّن بعدهم من طبقات الرجال؟ وهل سمع هو من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أو أنّه موّه ودلّس؟ أو أنّه بشر لم يُخلق بعد؟

وإن تعجب فعجب أنّه حذف بين الأسماء من يُقطع بأنّه يحبّ الله ورسوله ويحبّه الله ورسوله کمولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، الذي استفاض النقل الصحيح بذلک عن النبيّ الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم راجع ⁦(3 / 21 - 23)⁩ وتقدّم في الجزء السابع (199 الطبعة الأولى) وفي صفحات هذا الجزء أحاديث جمّة تدلّ على أنّه أحبّ الناس إلى الله وإلى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم ، ومن المعلوم إذن أنّ هذه المرتبة من الحبّ متبادلة بينه - سلام الله عليه - وبينهما ، ويدلّ على هذا التبادل بنحو الإطلاق قوله تعالى (قُلْ إِنْ کُنْتُمْ تُحِبُّونَ ر.

(١)الرياض النضرة : 1 / 37.
(٢)في الأصل : ابن ، وصحّحناه وفقاً للمصدر.

:  · /ghadir/10/111/