Misbah Library
الغدير 1 ٦٤٨

(وَاعْتَصِمُوا بِاللَّ-هِ هُوَ مَوْلَاکُمْ) الحجّ ⁦[78]⁩ ⁦(2 / 114)⁩ ، وفي قوله تعالى : (وَاللَّ-هُ مَوْلَاکُمْ) التحريم ٢ ⁦(2 / 530)⁩ ، وأبو السعود العمادي١ في تفسير قوله تعالى : (وَاللَّ-هُ مَوْلَاکُمْ) التحريم هامش تفسير الرازي ⁦(8 / 183)⁩ ، وفي قوله تعالى : (هِيَ مَوْلَاکُمْ) ، والراغب في المفردات٢ ، وعن أحمد بن الحسن الزاهد الدرواجکي في تفسيره : المولى في اللغة من يتولّى مصالحک ، فهو مولاک ، يلي القيام بأمورک ، وينصرک على أعدائک ، ولهذا سُمّي ابن العمّ والمعتِق مولىً ، ثمّ صار اسماً لمن لزم الشيء ، والزمخشري في الکشّاف٣ ، وأبو العبّاس أحمد بن يوسف الشيباني الکواشي - المتوفّى سنة ⁦(680)⁩ - في تلخيصه ، والنسفي٤ في تفسير قوله تعالى : (أَنتَ مَوْلَانَا)٥ ، والنيسابوري في غرائب القرآن٦ في قوله تعالى : (أَنتَ مَوْلَانَا) وقوله تعالى : (فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّ-هَ مَوْلَاکُمْ)٧ ، وقوله تعالى : (هِيَ مَوْلَاکُمْ) ، وقال القسطلاني٨ في حديث مرّ في (ص 318) عن البخاري ومسلم في قوله صلى الله عليه وآله وسلم : «أنا مولاه» - : أي وليّ الميِّت أتولّي عنه أموره ، والسيوطي في تفسير الجلالين٩ في قوله تعالى : (أَنتَ مَوْلَانَا) ، وقوله : (فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّ-هَ مَوْلَاکُمْ) ، وقوله : (لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا کَتَبَ اللَّ-هُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا) ، فهذا المعنى لا يبارح أيضاً معنى الأَولى ، لا سيّما بمعناه الذي يصف به صاحب الرسالة صلى الله عليه وآله وسلم نفسه على تقدير إرادته.

على أنَّ الذي نرتئيه في خصوص المقام - بعد الخوض في غِمار اللغة ، ومجاميع 8.

(١)إرشاد العقل السليم : 8 / 266 ، 208.
(٢)المفردات في غريب القرآن : ص 533.
(٣)الکشّاف : 4 / 476.
(٤)مدارک التنزيل وحقائق التأويل : 1 / 144.
(٥)البقرة : 286.
(٦)غرائب القرآن : 28 / 101.
(٧)الأنفال : 40.
(٨)إرشاد الساري : 5 / 438 ح 2399.
(٩)تفسير الجلالين : ص 64 ، 348.

:  · /ghadir/1/648/