Misbah Library
الغدير 1 ٤٧٨

وقال أبو زياد : بطحان من مياه الضباب.

وقال في١ (ص 222) : البَطيحة - بالفتح ثمّ الکسر - وجمعها البطائح ، والبطيحة والبطحاء واحد. وتبطّح السيل إذا اتّسع في الأرض ، وبذلک سُمِّيت بطائح واسط ؛ لأنّ المياه تبطّحت فيها أي سالت ، واتّسعت في الأرض ، وهي أرضٌ واسعةٌ بين واسط والبصرة ، وکانت قديماً قرىً متّصلة وأرضاً عامرة ، فاتّفق في أيّام کسرى

ابرويز أن زادت دجلة زيادة مفرطة ، وزاد الفرات أيضاً بخلاف العادة ، فعجز عن سدّها فتبطّح الماء في تلک الديار والعمارات والمزارع فطرد أهلها عنها ... الخ.

وقال ابن منظور في لسان العرب٢ ⁦(3 / 236)⁩ ، والزبيدي في تاج العروس ⁦(2 / 124)⁩ ما ملخّصه : بطحاء الوادي تراب ليِّن ممّا جرّته السيول.

وقال ابن الأثير٣ : بطحاء الوادي وأبطحه حصاه الليِّن في بطن المسيل ، ومنه الحديث : أنَّه صلّى بالأبطح ؛ يعني أبطح مکّة. قال : هو مسيل واديها.

وعن أبي حنيفة : الأبطح لا يُنبت شيئاً ، إنَّما هو بطن المسيل.

وعن النضر : البطحاء بطن التلعة والوادي ، وهو التراب السهل في بطونها ممّا قد جرّته السيول ، يقال : أتينا أبطح الوادي فنمنا عليه. وبطحاؤه مثله وهو ترابه وحصاه السهل الليّن.

وقال أبو عمرو : سُمّي المکان أبطح ؛ لأنّ الماء ينبطح فيه ؛ أي يذهب يميناً وشمالاً ، الجمع أباطح وبطائح.

وفي الصحاح٤ : تبطّح السيل : اتّسع في البطحاء. وقال ابن سيدة٥ : سال سيلاً عريضاً ، قال ذو الرّمّة : ع.

(١)معجم البلدان : 1 / 450.
(٢)لسان العرب : 1 / 428.
(٣)النهاية في غريب الحديث والأثر : 1 / 134.
(٤)الصحاح للجوهري : 1 / 356.
(٥)المخصّص : 2 / 129 السفر التاسع.

:  · /ghadir/1/478/