Misbah Library
الغدير 1 ٤٧٧

فلمّا أتانا خالدٌ بلوائِهِ

تخطّتْ إليه بالبطاحِ الودائعُ

وقال في١ (ص 215) :

البطحاء : أصله المسيل الواسع فيه دقاق الحصى. وقال النضر : الأبطح والبطحاء بطن الميثاء والتلعة والوادي ، هو التراب السهل في بطونها ممّا قد جرّته السيول ، يقال : أتينا أبطح الوادي ، وبطحاؤه مثله ، وهو ترابه وحصاه السهل الليّن. والجمع الأباطح.

وقال بعضهم : البطحاء کلّ موضع متّسع. وقول عمر رضي الله عنه : بطِّحوا المسجد ؛ أي ألقوا فيه الحصى الصغار ، وهو موضع بعينه قريب من ذي قار. وبطحاء مکّة وأبطحها ممدودٌ ، وکذلک بطحاء ذي الحُليفة.

قال ابن إسحاق : خرج النبيُّ صلى الله عليه وسلم غازياً فسلک نقب بني دينار ، فنزل تحت شجرة ببطحاء ابن أزهر يقال لها ذات الساق ، فصلّى تحتها فثَمَّ مسجده.

وبطحاء - أيضاً - مدينة بالمغرب قرب تلمسان.

بُطْحان - روي فيه الضمّ والفتح - وادٍ بالمدينة ، وهو أحد أوديتها الثلاثة ، وهي : العقيق ، وبطحان ، وقتاة ، قال الشاعر - وهو يقوّي رواية من سکّن الطاء - :

أبا سعيدٍ لم أزلْ بعدکُمْ

في کُرَبٍ للشوق تغشاني

کم مجلسٍ ولّى بلذّاتِهِ

لم يهنني إذ غاب نُدْماني

سقياً لسَلْعٍ ولساحاتِها

والعيشِ في أکْنافِ بُطْحانِ

وقال ابن مقبل في قول من کسر الطاء :

عَفى بَطِحانٌ من سُليمي فيثربُ

فملقى الرمالِ من منى فالمحصَّب6.

(١)معجم البلدان : 1 / 446.

:  · /ghadir/1/477/