Misbah Library
الغدير 1 ٤٧٤

عبدالله بن عمر : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أناخ بالبطحاء بذي الحُلَيفة فصلّى بها.

وفي الصحيحين١ عن نافع : أنَّ ابن عمر کان إذا صدر عن الحجّ أو العمرة أناخ

بالبطحاء التي بذي الحليفة التي کان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُنيخ بها.

وفي صحيح مسلم٢ ⁦(1 / 382)⁩ عن عبدالله بن عمر : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى في مُعرَّسه٣ بذی الحُليفة٤ فقيل له : إنَّک ببطحاء مبارکة.

وفي إمتاع المقريزي٥ وغيره : أنَّ النبيّ إذا رجع من مکّة دخل المدينة من معرَّس الأبطح ، فکان في معرَّسه في بطن الوادي ، فقيل له : إنَّک ببطحاء مبارکة.

وفي صحيح البخاري٦ ⁦(1 / 175)⁩ عن ابن عمر : أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم کان ينزل بذي الحُليفة حين يعتمر ، وفي حجّته حين حجَّ تحت سَمُرةٍ في موضع المسجد الذي بذي الحُليفة ، وکان إذا رجع من غزوٍ - کان في تلک الطريق - أو حجٍّ أو عمرةٍ هبط ببطن وادٍ ، فإذا ظهر من بطنٍ أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقيّة ، فعرّس

ثَمَّ حتى يصبح. وکان ثَمَّ خليجٌ يصلّي عبدالله عنده ، وفي بطنه کُثُبٌ کان رسول الله صلى الله عليه وسلم ثَمَّ يُصلّي ، فدحا فيه السيل بالبطحاء. الحديث.

وفي رواية ابن زبالة : فإذا ظهر النبيُّ من بطن الوادي أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقيّة.

وفي مصابيح البغوي٧ ⁦(1 / 83)⁩ : قال القاسم بن محمد : دخلت على عائشة رضي الله عنها 8.

(١)صحيح مسلم : 3 / 154 ح 432 کتاب الحجّ ، صحيح البخاري : 2 / 556 ح 1459.
(٢)صحيح مسلم : 3 / 155 ح 433 کتاب الحجّ.
(٣)التعريس : نزول المسافر آخر الليل نزلة للنوم والاستراحة. (المؤلف)
(٤)ذو الحُلَيْفة : قرية بينها وبين المدينة ستة أميال أو سبعة. معجم البلدان : 2 / 295.
(٥)إمتاع الأسماع : ص 534.
(٦)صحيح البخاري : 1 / 183 ح 470.
(٧)مصابيح السنّة : 1 / 560 ح 1218.

:  · /ghadir/1/474/