Misbah Library
الغدير 1 ٤٦٤

تفسيره١ في سورة المعارج :

لمّا قال النبيّ صلى الله عليه وسلم : «من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه» قال النضر بن الحارث٢ لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرتنا بالشهادتين عن الله فقبلنا منک ، وأمرتنا بالصلاة والزکاة ، ثمّ لم ترضَ حتى فضّلتَ علينا ابن عمّک ، آلله أمرک ، أم من عندک ؟

فقال : «والذي لا إله إلّا هو إنَّه من عند الله».

فولّى وهو يقول : أللّهمّ إن کان هذا هو الحقّ من عندک فأَمطر علينا حجارةً من السماءِ ! فوقع عليه حجر من السماء فقتله.

6 - شمس الدين أبو المظفّر سبط ابن الجوزيّ الحنفيّ : المتوفّى ⁦(654)⁩.

رواه في تذکرته٣ (ص 19) قال : ذکر أبو إسحاق الثعلبي في تفسيره بإسناده : أنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلم لمّا قال ذلک - يعني حديث الولاية - طار في الأقطار ، وشاع في البلاد 0.

(١)الجامع لأحکام القرآن : 18 / 181.
(٢)هو النضر بن الحارث بن کلدة بن عبدمناف بن کلدار ، وفی الحديث تصحيف ؛ إذ النضر أُخذ أسيراً يوم بدر الکبری ، وکان شديد العداوة لرسول الله ، فأمر بقتله ، فقتله أمير المؤمنين صبراً ، کما في سيرة ابن هشام : 2 / 286 ⁦[2 / 298]⁩ ، وتاريخ الطبري : 2 / 286 ⁦[2 / 459]⁩ ، وتاريخ اليعقوبي : 2 / 34 ⁦[2 / 46]⁩ ، وغيرها. (المؤلف)
(٣)تذکرة الخواص : ص 30.

:  · /ghadir/1/464/