Misbah Library
الغدير 1 ٤٢٧

أنَّ الآية نزلت يوم غدير خُمّ في عليّ بن أبي طالب.

5 - الحافظ ابن مردويه : المولود ⁦(323)⁩ والمتوفّى ⁦(410)⁩ ، المترجم (ص 108).

أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخُدريّ : أنَّها نزلت يوم غدير خُمّ في عليِّ بن أبي طالب.

وبإسناد آخر عن ابن مسعود أنَّه قال : کنّا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ إنَّ عليّاً مولى المؤمنين وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّ-هُ يَعْصِمُکَ مِنَ النَّاسِ)١.

وروى بإسناده عن ابن عبّاس قال : لَمّا أمر اللهُ رسوله صلى الله عليه وآله وسلم أن يقوم بعليٍّ ، فيقول له ما قال.

فقال : «يا ربّ إنَّ قومي حديثو عهد بجاهليّة» ، ثمّ مضى بحجِّه ، فلمّا أقبل راجعاً نزل بغدير خُمّ أنزل الله عليه : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ ...) الآية.

فأخذ بعَضُدِ علىٍّ ، ثمّ خرج إلى الناس ، فقال : «أيُّها الناس ألستُ أولى بکم من أنفسکم ؟ قالوا : بلى يا رسول الله.

قال : أللّهمّ من کنتُ مولاه فعليّ مولاه. أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ من عاداه ، وأعنْ من أعانه ، واخذُلْ من خذله ، وانصُرْ من نصره ، وأحبَّ من أحبَّه ، وأبغض من أبغضه».

قال ابن عبّاس : فوجبت - والله - في رقاب القوم.

وقال حسّان بن ثابت : ف)

(١)روی الحديثين عنه السيوطي في الدرّ المنثور : 2 / 298 ، والشوکاني في فتح القدير ، والإربلي في کشف الغمّة : ص 94 ⁦[1 / 326]⁩ عنه ، عن زِرّ ، عن ابن مسعود. (المؤلف)

:  · /ghadir/1/427/