معاشرَ الناس آمنوا بِالله ورسوله والنور الذي أُنزِل معه (مِّن قَبْلِ أَن نَّطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ کَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ)(1). النور من الله فيَّ ، ثمَّ في عليٍّ ، ثمَّ في النسل منه إلى القائم المهديّ.
معاشرَ الناس سيکون من بعدي أئمّة يدعون إلى النار ويوم القيامة لا يُنصرون ، وإنَّ الله وأنا بريئان منهم ، إنَّهم وأنصارهم وأتباعهم في الدرک الأسفل من النار ، وسيجعلونها ملکاً اغتصاباً ، فعندها يُفرغ لکم أيُّها الثَّقَلان ، و (يُرْسَلُ عَلَيْکُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنتَصِرَانِ)(2) ...» ضياء العالمين.
2 - الحافظ ابن أبي حاتم أبو محمد الحنظلي ، الرازي : المتوفّى (327) ، المترجم (ص 101).
أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخُدري : أنَّ الآية نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم غدير خُمّ في عليّ بن أبي طالب١.
3 - الحافظ أبو عبدالله المحاملي : المتوفّى (330) ، المترجم (ص 102).
أخرج في أماليه بإسناده عن ابن عبّاس حديثاً مرَّ (ص 51) ، وفيه :
حتى إذا کان رسول الله بغدير خُمّ أنزل الله عزوجل : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ) الآية ، فقام منادٍ فنادى الصلاة جامعة .... ٢
4 - الحافظ أبو بکر الفارسي ، الشيرازي : المتوفّى (407 ، 411) ، المترجم (ص 108).
روى في کتابه ما نزل من القرآن في أمير المؤمنين ، بالإسناد عن ابن عبّاس : ف)
:
· /ghadir/1/426/