يُنادِيهُمُ يومَ الغديرِ نَبيُّهُمْ
بخُمٍّ وأَسمِعْ بالرّسولِ مُناديا
يقولُ : فمَن مَولاکُمُ ووليُّکُمْ
فقالوا ولم يُبدوا هُناک التعاميا
إلهُک مولانا وأنتَ وليُّنا
ولم تَرَ منّا في الولايةِ عاصيا
فقال له : قمْ يا عليُّ فإنّني
رَضِيتُکَ من بعدي إماماً وهاديا
وروى عن زيد بن عليّ أنَّه قال :
لمّا جاء جبرئيل بأمر الولاية ضاق النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بذلک ذرعاً وقال : «قومي حديثو عهدٍ بالجاهليّة» ، فنزلت الآية ... کشف الغمّة١ (ص 94).
6 - أبو إسحاق الثعلبيّ ، النيسابوريّ : المتوفّى (427 ، 437) المترجم (ص 109).
روى في تفسيره٢ - الکشف والبيان - عن أبي جعفر محمد بن عليّ - الإمام الباقر عليه السلام - :
«أنَّ معناها : بلِّغ ما أُنزِل إليک من ربِّک في فضل عليٍّ ، فلمّا نزلت أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد عليّ ، فقال : من کنتُ مولاه فعليٌّ مولاه».
وقال : أخبرني أبو محمد عبدالله بن محمد القايني ، أخبرنا أبو الحسين محمد بن عثمان النصيبي ، أخبرنا أبو بکر محمد بن الحسن السبيعي ، أخبرنا عليّ بن محمد الدهّان والحسين بن إبراهيم الجصّاص ، أخبرنا حسين بن حکم ، أخبرنا حسن بن حسين ، عن حبّان عن الکلبي ، عن أبي صالح ، عن ابن عبّاس في قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ ...) الآية ، قال : نزلت في عليٍّ ، أُمِر النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أن يُبلِّغ فيه ، فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بيد عليّ ، فقال : «من کنتُ مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ والِ من والاه ، وعادِ مَن عاداه»٣.ئف
:
· /ghadir/1/428/