Misbah Library
الغدير 1 ٤١٥

عبدالله بن سلام.

قال قيس : أحقُّ هذه١ الأسماء وأولى بها الذي أنزل الله فيه : (أَفَمَن کَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِّنْهُ)٢ ، والذي نصبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بغدير خُمّ ، فقال :

«من کنتُ مولاه أولى به من نفسه فعليٌّ أولى به من نفسه» ، وفي غزوة تبوک :

«أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنَّه لا نبيَّ بعدي». کتاب سُلَيم الهِلالي٣.

19 - احتجاج دارميّة الحجونيّة على معاوية سنة ⁦(50 ، 56)⁩

قال الزمخشري - المترجم (ص 114) - في ربيع الأبرار في الباب الحادي والأربعين٤ :

حجَّ معاوية ، فطلب امرأة يقال لها : دارميّة٥ الحجونيّة من شيعة عليّ ، وکانت

سوداء ضخمة ، فقال : کيف حالک يا بنتَ حام ؟ فقالت : بخير ولست بحامٍ ، إنَّما أنا

امرأة من بني کنانة.

فقال : صدقتِ ، هل تعلمين لِمَ دعوتُکِ ؟ قالت : يا سبحان الله ، وإنِّي لم أعلم ف)

(١)کذا في المصدر أيضاً.
(٢)هود : 17.
(٣)کتاب سُلَيم بن قيس : 2 / 777 ح 26.
(٤)ربيع الأبرار : 2 / 599.
(٥)نسبة إلى (داروم) قلعة بعد غزّة للقاصد إلی مصر على ساحل البحر ، نزل بها بنوحام ، کما يظهر من قول معاوية : يا بنت حام. والحجون مکان معروف بمکّة [معجم البلدان : 2 / 225] ، کانت دارميّة تنزل بها ، فنسبت إليها. (المؤلف)

:  · /ghadir/1/415/