Misbah Library
الغدير 1 ٤١٦

الغيب. قال : لِأسألک لِمَ أحببتِ عليّاً وأبغضتِني ، وواليتِه وعاديتِني ؟ قالت : أوَ تَعفِني ؟ قال : لا.

قالت : أمّا إذا أبيتَ فإنّي أحببتُ عليّاً على عدله في الرعيّة ، وقَسْمه بالسويّة ، وأبغضتک على قتال من هو أولى بالأمر منک ، وطلبک ما ليس لک ، وواليتُ عليّاً على

ما عَقَد له رسول الله صلى الله عليه وسلم من الولاية يوم خُمّ بمشهدٍ منک ، وحبِّه للمساکين ، وإعظامه لأهل الدين ، وعاديتُک على سفکک الدماء ، وشقِّک العصا ، وجورک في القضاء ، وحکمک بالهوى. الحديث١.

20 - احتجاج عمرو الأودي على مناوئي

أمير المؤمنين عليه السلام

روى مفتي الکوفة وقاضيها شريک بن عبدالله النخعي - المترجم (ص 78) - عن أبي إسحاق السبيعي - المترجم (ص 69) - عن عمرو بن ميمون الأودي - المترجم (ص 69) - أنَّه ذُکر عنده عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين ، فقال :

إنَّ قوماً يَنالُون منه أولئک هم وقود النار ، ولقد سمعتُ عدّة من أصحاب محمد صلى الله عليه وآله وسلم منهم : حذيفة بن اليمان ، وکعب بن عجرة ، يقول کلّ رجل منهم : لقد أُعطي عليٌّ ما لم يُعطَهُ بشرٌ : هو زوج فاطمة سيِّدة نساء الأوّلين والآخرين ، فمن رأى مثلها ؟ أو سمع أنَّه تزوّج بمثلها أحدٌ في الأوّلين والآخرين ؟ وهو أبو الحسن والحسين سيّدا شباب أهل الجنّة من الأوّلين والآخرين ، فمن له - أيّها الناس - مثلهما ؟ ورسول الله حَمُوه وهو وصيّ رسول الله في أهله وأزواجه ، وسُدّت الأبواب التي في المسجد کلّها

غير بابه ، وهو صاحب باب خيبر ، وهو صاحب الراية يوم خيبر ، وتفل رسول الله ف)

(١)يوجد هذا الاحتجاج بألفاظ أخرى في بلاغات النساء : ص 72 [ص 105] ، والعقد الفريد : 1 / 162 ⁦[1 / 222]⁩ ، وصبح الأعشى : 1 / 259 ⁦[1 / 306]⁩. (المؤلف)

:  · /ghadir/1/416/