Misbah Library
الغدير 1 ٢٨

السويّ في مناقب آل النبيّ ، وباکثير المکّي : المتوفّى ⁦(1047)⁩ في وسيلة المآل في مناقب الآل ، وأبو عبدالله الزرقاني المالکي : المتوفّى ⁦(1122)⁩ في شرح المواهب ، وابن حمزة الدمشقي الحنفي في کتاب البيان والتعريف ، وغيرهم.

کما أنَّ المفسِّر نُصْبُ عينيه آيٌ١ من القرآن الکريم نازلة في هذه المسألة يرى من واجبه الإفاضة بما جاء في نزولها وتفسيرها ، ولا يرضى لنفسه أن يکون عمله مبتوراً ، وسعيه مُخدَجاً ، فذکرها من أئمّة التفسير : الطبريّ : المتوفّى ⁦(310)⁩ في تفسيره ، والثعلبي : المتوفّى ⁦(427 ، 437)⁩ في تفسيره ، والواحدي : المتوفّى ⁦(468)⁩ في أسباب النزول ، والقرطبي : المتوفّى ⁦(567)⁩ في تفسيره ، وأبو السعود في تفسيره ، والفخر الرازي : المتوفّى ⁦(606)⁩ في تفسيره الکبير ، وابن کثير الشامي : المتوفّى ⁦(774)⁩ في تفسيره ، والنيسابوري : المتوفّى في القرن الثامن في تفسيره ، وجلال الدين السيوطي في تفسيره ، والخطيب الشربيني في تفسيره ، والآلوسي البغدادي : المتوفّى ⁦(1270)⁩ في تفسيره ، وغيرهم.

والمتکلّم حين يقيم البراهين في کلّ مسألة من مسائل علم الکلام ، إذا انتهى به السير إلى مسألة الإمامة ، فلا مُنتدح له من التعرّض لحديث الغدير حجّةً على المُدّعي أو نقلاً لحجّة الخصم ، وإن أردفه بالمناقشة في الحساب عند الدلالة ، کالقاضي أبي بکر الباقلّاني البصري : المتوفّى سنة ⁦(403)⁩ في التمهيد ، والقاضي عبدالرحمن الإيجي الشافعي : المتوفّى ⁦(756)⁩ في المواقف ، والسيِّد الشريف الجرجاني : المتوفّى ⁦(816)⁩ في شرح المواقف ، والبيضاوي : المتوفّى ⁦(685)⁩ في طوالع الأنوار ، وشمس الدين الأصفهاني في مطالع الأنظار ، والتفتازاني : المتوفّى ⁦(792)⁩ في شرح المقاصد ، والقوْشّجي المولى علاء الدين : المتوفّى ⁦(879)⁩ في شرح التجريد. وهذا لفظهم :

(١)کقوله تعالى : (الْيَوْمَ أَکْمَلْتُ لَکُمْ دِينَکُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْکُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَکُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) [آية : 3] في سورة المائدة وقوله فيها [آية : 67] : (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْکَ مِن رَّبِّکَ) الآية. وقوله في المعارج [آية : 1] : (سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ). (المؤلف)

:  · /ghadir/1/28/