Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 4 ٣٧٨

5788 - « لا يلسع المؤمن من جحر مرتين ».

5789 - « لا يجنى على المرء الا يده » ١.

5790 - « الشديد من غلب نفسه » ٢.

5791 - « ليس الخبر كالمعاينة » ٣.

5792 - « اللّهم بارك لامتي في بكورها يوم سبتها وخميسها ».

5793 - « المجالس بالأمانة ». ٤

5794 - « سيد القوم خادمهم » ٥.

5795 - « لو بغى جبل على جبل لجعله اللّه دكا ».

5796 - « ابدأ بمن تعول ».

5797 - « الحرب خدعة » ٦.

5798 - « المسلم مرآة لأخيه ».

(١)1- أي الغالب أن المصائب تكون مما كسبت أيدكم.
(٢)2- أي القوى من غالب هواه فإذا رضى لم يدخله رضاه في اثم أو باطل وإذا سخط لم يخرجه سخطه من الحق كما في رواية غياث بن إبراهيم.
(٣)3- لان الخبر يحتمل الصدق والكذب بخلاف المعاينة.
(٤)4- قال ابن الأثير : هذا ندب إلى ترك إعادة ما تجرى في المجلس من قول أو فعل ، فكأن ذلك أمانة عند من سمعه أو رآه ، والأمانة تقع على الطاعة والعبادة والوديعة والثقة والأمان ، وجاء في كل منها حديث.
(٥)5- السيد : الرئيس الكبير في قومه ، المطاع في عشرته وان يكن هاشميا علويا ، والسيد : الذي يفوق في الخير ، والمالك ، ويطلق على الرب والشريف والفاضل والكريم والحليم المتحمل أذى قومه.
(٦)6- قال في النهاية « الحرب خدعة » يروى بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال ، وبضمها مع فتح الدال ، فالأول معناه أن الحرب ينقضي أمرها بخدعة واحدة ، من الخداع : أي ان المقاتل إذا خدع - بصيغة المجهول - مرة واحدة لم تكن لها إقالة ، وهي أفصح الروايات وأصحها. ومعنى الثاني هو الاسم من الخداض. ومعنى الثالث أن الحرب تخدع الرجال وتمنيهم ولا تفي لهم ، كما يقال : فلان رجل لعبة وضحكة - كهمزة ولمزة - أي كثير اللعب والضحك.

:  · /faqih/4/378/