من لا يحضره الفقيه
4
٣٧٧
5777 - « الشباب شعبة من الجنون ».
5778 - « شر المكاسب كسب الربا ».
5779 - « شر المآكل أكل مال اليتيم ظلما »
5780 - « السعيد من وعظ بغيره ».
5781 - « الشقي من شقى في بطن أمه » ١.
5782 - « مصير كم إلى أربعة أذرع » ٢.
5783 - « أربى الربا الكذب » ٣.
5784 - « سباب المؤمن فسوق ، قتال المؤمن كفر ، أكل لحمه من معصية اللّه عزوجل ، حرمة ماله كحرمة دمه ».
5785 - « من يكظم الغيظ يأجره اللّه عزوجل ».
5786 - « من يصبر على الرزية يعوضه اللّه ».
5787 - « الآن حمي الوطيس » ٤.
(١)1- الشقاء والشقاوة - بفتح الشين - : ضد السعادة ، فكما أن السعادة في الأصل ضربان دنيوية وأخروية كذلك الشقاوة ضربان ، والدنيوية منهما ثلاثة أضرب نفسية وبدنية و خارجية ، ومعنى الخبر هو أن الشقي الحقيقي من شقى قبل أن يولد ، وأريد بالشقاء الشقاء الدنيوي لان الأخروي منوط باختيار العبد وأعماله ، فحيث لم يكن له اختيار حينذاك فتعين الدنيوي اما باقسامه أو أحدها ، ويمكن أن يكون المراد من انعقدت نطفته في بطن أمه من الحرام.
(٢)2- أي مصيركم إلى بيت سعته أربعة أذرع وهو القبر ، فإذا كان الامر كذلك فلم تسعون في طلب الدنيا مع أنها فانية.
(٣)3- الربا الزيادة فالمعنى أزيد ما زاد عقابه على غيره من المعاصي الكذب ، ويمكن أن يراد بالربا معناه المشهور فيكون المعنى أن اثم الكذب أزيد الربا ، ولعل تسمية الكذب فردا أكمل من الربا باعتبار أنه جعل ما ليس في الامر مما هو في نفس الامر كما أن الربا جعل ما ليس من مال آكله من ماله. ( م ت )
(٤)4- الحمى : الحر ، والوطيس : التنور ، وهو مثل للعرب تعنون به شدة الحرب قال صلى اللّه عليه وآله هذه الكلمة يوم حنين.
:
· /faqih/4/377/