من لا يحضره الفقيه
4
٣٧٩
5799 - « مات حتف أنفه » ١.
5800 - « البلاء موكل بالمنطق » ٢.
5801 - « الناس كأسنان المشط سواء ».
5802 - « أي داء أدوى من البخل ».
5803 - « الحياء خير كله » ٣.
5804 - « اليمين الفاجرة تذر الديار من أهلها بلاقع » ٤.
5805 - « أعجل الشر عقوبة البغي ».
5806 - « أسرع الخير ثوابا البر » ٥.
5807 - « المسلمون عند شروطهم » ٦.
5808 - « إن من الشعر لحكمة ، وإن من البيان لسحرا ».
5809 - « ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء » ٧.
(١)1- أي من نفسه لا بسبب آخر من جراحة أو قتل ، يعنى مات على فراشه.
(٢)2- روى الخطيب في تاريخه عن أبي الدرداء عنه صلى اللّه عليه وآله قال : « البلاء موكل بالقول ، ما قال عبد لشئ : لا واللّه لا أفعله أبدا الا ترك الشيطان كل عمل وولع بذلك منه حتى يؤثمه » وعن ابن مسعود « البلاء موكل بالمنطق فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبه لرضعها » وأورده القاضي القضاعي في الشهاب عن حذيفة ، وابن السمعاني في تاريخه عن علي عليه السلام كما في الجامع الصغير.
(٣)3- رواه ابن ماجة وأبو داود في سننهما عن عمران بن حصين في الصحيح.
(٤)4- تقدم في الايمان والنذور عن الصادق عليه السلام ، وفى بعض النسخ « تدع الديار ».
(٥)5- رواهما الترمذي معا في جامعة بتقديم وتأخير وزيادة هكذا « أسرع الخير ثوابا البر وصلة الرحم ، وأسرع الشر عقوبة البغي وقطيعة الرحم ».
(٦)6- أي يلزمهم الوفاء بها ، أما وجوبه فلا يظهر ، وذكر الأصحاب أنه يجب الوفاء بها إذا كانت في عقد لازم ، والذي يظهر من الاخبار أن الشرط يخرجه عن اللزوم إلى الجواز الا في النكاح والعتق فان مبناهما على اللزوم وتقدم الاخبار فيه ( م ت )
(٧)7- أي الملائكة الموكلين بذلك في السماء بالدعاء والاستغفار.
:
· /faqih/4/379/