Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 4 ٢٨

تبلغ وجدت مع رجل يفجر بها ، قال : تضرب الجارية دون الحد ، ويقام على الرجل الحد.

5010 - وروى الحسن بن محبوب ، عن حنان بن سدير قال : إن عباد المكي ١ قال : قال لي سفيان الثوري : أرى لك من أبى عبد اللّه ( عليه السلام ) منزلة فاسأله عن رجل زنى وهو مريض فإن أقيم عليه الحد خافوا ان يموت ما تقول فيه؟ قال : فسألته فقال لي : هذه المسألة من تلقاء نفسك أو أمرك إنسان أن تسأل عنها؟ فقلت له : إن سفيان الثوري أمرني أن أسألك عنها ، فقال : إن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) اتى برجل أحبن ٢ قد استسقى بطنه وبدت عروق فخذيه وقد زنى بامرأة مريضة فامر رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) فاتى بعرجون فيه مائة شمراخ فضربه به ضربه واحدة وضربها به ضربة واحدة وخلى سبيلهماوذلك قول اللّه عزوجل : « فخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث ».

5011 - وروى موسى بن بكر ، عن زرارة قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : لو أن رجلا أخذ حزمة من قضبان أو أصلا فيه قضبان فضربه ضربة واحدة أجزأه عن عدة ما يريد أن يجلده من عدة القضبان ) ٣.

5012 - وفي رواية عبد اللّه بن المغيرة ، وصفوان ، وغير واحد رفعوه إلى أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) أنه قال : إذا أقر الزاني المحصن كان أول من يرجمه الامام ، ثم الناس ، وإذا قامت عليه البينة كان أول من يرجمه البينة ، ثم الامام ثم الناس ) ٤.

(١)1- في الكافي ج 7 ص 243 « عن يحيى بن عباد المكي » ، والظاهر هو الصواب وهو غير عباد بن كثير البصري ، ولعل السقط من النساخ. وقد مر في المجلد الأول تحت رقم 405 خبر عن يحيى بن عبادة المكي وهو كما عنون في المنهج للاسترآبادي واللّه يعلم وفي المشيخة « يحيى بن عباد المكي »
(٢)2- الحبن : داء في البطن ، وحبن - كفرح - عظم بطنه وورم.
(٣)3- أجزاء أي في المريض كما هو الظاهر من غيره من الاخبار.
(٤)4- رواه الكليني عن صفوان عمن رواه عن أبي عبد اللّه ( عليه السلام ) ، وقال العلامة المجلسي : وبهذا التفصيل حكم المحقق وغيره ، وقال في المسالك : مستند التفصيل مرسلة صفوان وفي كثير من الاخبار بدأة الامام ويحتمل حمل ذلك على الاستحباب لضعف المستند ويظهر من كلام الشيخ عدم وجوب بدأة الشهود لأنه لا يوجب عليهم حضور موضع الرجم.

:  · /faqih/4/28/