Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 4 ٢٠٦

فإذا أوصى رجل بمال كثير ، أو نذر ان يتصدق بمال كثير فالكثير ثمانون وما زاد لقول اللّه تبارك وتعالى « لقد نصركم اللّه في مواطن كثيرة » وكانت ثمانين موطنا ١.

باب 591: الرجل يوصى بمال في سبيل اللّه

5481 - روى محمد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسن بن راشد قال : « سألت أبا الحسن العسكري ( عليه السلام ) عن رجل أوصى بمال في سبيل اللّه ، فقال : سبيل اللّه شيعتنا » ٢.

5482 - وروى محمد بن عيسى ، عن محمد بسليمان ، عن الحسين بن عمر قال : قلت لأبي عبد اللّه ( عليه السلام ) : « إن رجلا أوصى إلى بشئ في سبيل اللّه ، فقال لي : اصرفه في الحج ، قال : قلت : أوصى إلى في السبيل؟ قال : اصرفه في الحج فانى لا أعلم سبيلا من سبله أفضل من الحج » ٣.

(١)1- تقدم في كتاب الايمان والنذور ما يدل بعمومه على ذلك ، وقال في المسالك : استشهاده بالمواطن الكثيرة المنصور فيها لا يقتضى انحصار الكثير فيه فقد ورد في القرآن « فئة كثيرة » « وذكرا كثيرا » ولم يحمل على ذلك.
(٢)2- لعل المراد ذلك في الوصية إذا كان الموصى من الشيعة فلا ينافي ذلك تفسير في سبيل اللّه في آية الزكاة بالجهاد ( مراد ) أقول : لعل ذلك مخصوص بزمان لا يكون الامر والامارة بأيديهم عليهم السلام.
(٣)3- يمكن الجمع بأن ذكر كل واحد من الحج وغيره ليس على وجه التخصيص بل من حيث أنه أحد المصارف فيتخير الوصي وإن كان بعضها أفضل كما يشعر به هذه الرواية.(سلطان)

:  · /faqih/4/206/