4935 - وروى عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا عليهما السلام عن أبيه عليه السلام قال : « سمعت أبي موسى بن جعفر عليهما السلام يقول : دخل عمرو بن عبيد البصري على أبي عبد اللّه عليه السلام فلما سلم وجلس تلا هذه الآية « الذين يجتنبون كبائر الاثم » ١ ثم أمسك فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : ما أسكتك؟ قال : أحب أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه عزوجل فقال : نعم يا عمرو أكبر الكبائر الشرك باللّه يقول اللّه تبارك وتعالى : « إن اللّه لا يغفر أن يشرك به » ٢ ويقول اللّه عزوجل : « إنه من يشرك باللّه فقد حرم اللّه عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصار » ٣ وبعده اليأس من روح اللّه لان اللّه عزوجل يقول : « إنه لا ييأس من روح اللّه إلا القوم الكافرون » ٤ ثم الامن من مكر اللّه لان اللّه تعالى يقول : « فلا يأمن مكر اللّه إلا القوم الخاسرون » ٥ ومنها عقوق الوالدين لان اللّه عزوجل جعل العاق جبارا شقيا في قوله تعالى : « وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا » ٦ وقتل النفس التي حرم اللّه تعالى إلا بالحق لان اللّه عزوجل يقول : « ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها - إلى آخر الآية ٧ » وقذف المحصنات لان اللّه عزوجل يقول : « إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا و الآخرة ولهم عذاب عظيم » ٨ وأكل مال اليتيم ظلما لقول اللّه عزوجل : « إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا » ٩ والفرار من الزحف لان اللّه عزوجل يقول : ١٠ « ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة فقد باء بغضب من اللّه ومأواه جهنم
:
· /faqih/3/563/