Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 3 ٣٦٤

الناس بهذا أو شبهه ترك أن يحلف باللّه ، وأما قول الرجل : « يا هناه يا هناه » فإنما ذلك طلب الاسم ١ ولا أرى به بأسا ، وأما لعمر اللّه ، وأيم اللّه فإنما هو باللّه » ٢.

4292 - وقال عليه السلام « في رجل حلف تقية قال : إن خشيت على دمك ومالك فاحلف ترده عنك بيمينك. فإن رأيت أن يمينك لا ترد عنك شيئا فلا تحلف لهم » ٣.

4293 - وقال الحلبي : « وسألته عن الرجل يجعل عليه نذرا ولا يسميه ، فال : إن سميته فهو ما سميت ، وإن لم تسم شيئا فليس بشئ ، فإن قلت » لله على « فكفارة يمين » ٤.

4294 - وقال عليه السلام : « كل يمين لا يراد بها وجه اللّه عزوجل فليس بشئ

(١)1- أي لطلب شئ نسي اسمه فيقول « يا هناه يا هناه » حتى يتذكر.
(٢)2- لأنه راجع إلى الحلف بحياته تبارك وتعالى والصفة عين الذات فينعقد بخلاف ما لو قال « وحق اللّه تعالى » ، والمشهور أنه لا ينعقد اليمين الا باللّه عز اسمه وجل أو بأسمائه المختصة به جل وعلا أو ما ينصرف اطلاقه إليه تعالى.
(٣)3- رواه الكليني ج 7 ص 463 عن القمي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مرار ، عن يونس ، عن بعض أصحابنا عن أحدهما عليهما السلام هكذا - « وفى رجل حلف تقية قال : ان خفت على مالك ودمك فاحلف ترده بيمينك ، فإن لم تر أن ذلك يرد شيئا فلا تحلف لهم ».
(٤)4- روى الكليني صدره في « باب ما لا يلزم من الايمان والنذور » وذيله في « باب النذور » في الحسن كالصحيح ، ويدل على أن كفارة النذر كفارة اليمين مطلقا كما ذهب إليه سلار والمحقق في النافع ، وبين الأصحاب في ذلك اختلاف لاختلاف الروايات فذهب الشيخان وأتباعهما والمحقق والعلامة وأكثر المتأخرين إلى أنها كفارة افطار رمضان مطلقا ، وذهب السيد المرتضى وابن إدريس إلى أنه إن كان النذر لصوم فكفارة رمضان وإن كان لغير ذلك فكفارة يمين ، وجمع العلامة في بعض كتبه بذلك بين الاخبار.

:  · /faqih/3/364/