Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 3 ١٨١

باب 373: الدين والقرض

الدين والقرض١

3682 - روى الحسن بن محبوب ، عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : تعوذوا باللّه من غلبة الدين ، وغلبة الرجال ، وبوار الأيم » ٢.

3683 - وروى السكوني ، عن جعفر بن محمد ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال

(١)1- في بعض النسخ « والقروض » وفى بعضها « والقراض ».
(٢)2- « غلبة الرجال » ففي المرآة قال النووي : كأنه يريد به هيجان النفس من شدة الشبق واضافته إلى المعمول ، أي يغلبهم ذلك وقال الطيبي : اما أن يكون اضافته إلى الفاعل أي قهر الديان إياه وغلبتهم عليه بالتقاضي وليس له ما يقضى دينه ، أو إلى المفعول بأن لا يكون أحد يعاونه على قضاء ديونه من رجاله وأصحابه - انتهى. أقول : ويحتمل أن يكون المراد به غلبة الجبارين عليه ومظلوميته ، أو غلبة النساء على الرجال ، وقيل : هي العلة الملعونة. وقال ابن الأثير بوار الأيم كسادها ، من بارت السوق إذا كسدت ، والأيم - ككيس التي لا زوج لها وهي مع ذلك لا يرغب فيها ، وروى المصنف في معاني الأخبار ص 343 مسندا عن عبد الملك بن عبد اللّه القمي قال : « سأل أبا عبد اللّه عليه السلام الكاهلي وأنا عنده أكان علي عليه السلام يتعوذ من بوار الأيم؟ فقال نعم ، وليس حيث تذهب إنما كان يتعوذ من الباهات ، والعامة يقولون : بوار الأيم وليس كما يقولون » ، وقبل الأيم كل من الرجل و المرأة إذا فقدا زوجهما.

:  · /faqih/3/181/