Misbah Library
من لا يحضره الفقيه 3 ١٨٢

رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « إياكم والدين فإنه شين للدين » ١.

3684 - وقال علي عليه السلام : « إياكم والدين فإنه هم بالليل وذل بالنهار ».

3685 - وقال علي عليه السلام : « إياكم والدين فإنه مذلة بالنهار ، ومهمة بالليل وقضاء في الدنيا ، وقضاء في الآخرة » ٢.

3686 - وروي عن معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام : « إنه ذكر لنا أن رجلا من الأنصار مات وعليه ديناران دينا فلم يصل عليه النبي صلى اللّه عليه وآله وقال : صلوا على أخيكم حتى ضمنهما عنه بعض قراباته ٣ ، فقال أبو عبد اللّه عليه السلام : ذاك الحق ، ثم قال : إن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله أنما فعل ذلك ليتعظوا ٤ وليرد بعضهم على بعض ، ولئلا يستخفوا بالدين ، ٥ وقد مات رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وعليه دين ، وقتل أمير المؤمنين عليه السلام وعليه دين ، ومات الحسن عليه السلام وعليه دين ، وقتل الحسين عليه السلام وعليه دين ».

3687 - وروي عن موسى بن بكر عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : « من طلب الرزق من حله فغلب ٦ فليستقرض على اللّه عزوجل وعلى رسوله صلى اللّه عليه وآله ».

3688 - وروى الميثمي ٧ ، عن أبي موسى قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام :

(١)1- الشين بفتح المعجمة خلاف الزين.
(٢)2- « مذلة » اسم مكان من الذل ، وفى القاموس همه الامر هما ومهمة - بفتح الميم والهاء - حزنه كأهمه فاهتم.
(٣)3- لعله كان مستخفا بالدين ولا ينوى قضاءه ، أو لم يكن له وجه الدين ومن يؤدى عنه كما يدل غلبه آخر هذا الخبر وغيه من الاخبار. ( المرآة )
(٤)4- في بعض النسخ « ليتعاطوا » والتعاطي التناول ، ولعل المراد هنا أن يجرى بين الناس القرض ورده فإنه إذا لم يفت قرض أحد عند أحد يقدم كل أحد على الاقراض بخلاف مألوفات. ( مراد )
(٥)5- يفهم منه أن الرجل كان مستخفا بالدين ولا ينوى قضاءه والا فمع عدم التقصير كيف ترك صلى اللّه عليه وآله الصلاة عليه.
(٦)6- أي افتقر.
(٧)7- الظاهر هو أحمد بن الحسن الميثمي وهو واقفي موثق ، فالطريق إليه صحيح ، و أبو موسى هو عمر بن يزيد الصيقل ظاهرا لروايته عنه في غير مورد وهو ثقة.

:  · /faqih/3/182/